![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بحرينية لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
التعديل الوزاري الواسع قبل 30 سبتمبر نصر المجالي من لندن: رشحت مملكة البحرين سفيرتها لدى الأمم المتحدة شيرين طاهر لرئاسة الجمعية العمومية في دورتها الحادية والستين في العام 2006 ، وأعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة عن أمله في أن يحظى هذا الترشيح بتوافق دولي واسع من قبل الدول الأعضاء. وقال في كلمته التي تناقلتها وسائل الإعلام البحرينية أمام الدورة العادية الستين للأمم المتحدة أن مملكة البحرين انتهجت سياسة الانفتاح والإصلاح وتوسيع اطر المشاركة وتعميق الديمقراطية والانطلاق في مضمار التحديث الاجتماعي والثقافي والمدني بما يتفق مع تراثها الحضاري وثوابتها وقيمها. وأشار الشيخ محمد الذي يعتقد أنه سيتخلى عن حقيبة وزارة الخارجية نهاية هذا الشهر المملكة خطت خطوات متقدمة في مجال تمكين المرأة من القيام بدور فعال في بناء المجتمع حيث تمكنت من تبوء أعلى المناصب القيادية. وقال انه من هذا المنطلق فقد بادرت مملكة البحرين بالترشيح لرئاسة الجمعية العامة في دورتها القادمة الحادية الستين، موضحاً أن المملكة اختارت لهذا الترشيح شخصية قديرة تمثل المرأة البحرينية تجمع بين الخبرة والحكمة والدبلوماسية. على صعيد آخر، أكد مصدر رسمي وثيق الصلة بالقصر الملكي في اتصال هاتفي مع (إيلاف) أن التعديل الوزاري سيتم قبل نهاية الشهر الحالي وقال أن التعديل سيشمل حقائب وزارية سبع، مع مناقلات بين مواقع الوزراء، حيث يحتمل أن يترك أقدم وزير خارجية عربي لا بل في العالم الشيخ محمد بن مبارك هذا الموقع لصالح سفير مملكة البحرين في لندن. وستلغى عدد من الوزارات مثل وزارة الدولة للشؤون الخارجية ووزارة النفط حيث تحل بدلا منها هيئة حكومية، وسيحتفظ وزير الدولة للشؤون الخارجية محمد عبد الغفار بحقيبة وزارة الإعلام، لكن المصدر البحريني توقع أن يتم في غضون أشهر تفكيك هذه الوزارة، مع احتفاظ الإعلام الخارجي باستقلاليته عن الوزارة أو ارتباطه بالديوان الملكي، ويقود هذه الدائرة المهمة الشيخ خليفة بن عبد الله آل خليفة. الشيخه سبيكة يذكر أن مملكة البحرين تعتبر من أولى الدول الخليجية والعربية التي فتحت المجال للتعليم للمرأة منذ أربعينيات القرن الماضي، وهي في إطار الإصلاحات التي دشنها الملك حمد بن عيسى آل خليفة قبل خمسة أعوام نالت حقوقها كافة في مختلف المجالات التشريعية والتنفيذية، وخاضت المراة البحرينية غمار الانتخابات البرلمانية العام 2002 ولكنها لم تحقق أية مقاعد على أن الملك حمد عين عددا من السيدات في مناصب وزارية وكذلك عددا آخر في مجلس الشورى وفي مناصب دبلوماسية في الخارج من بينهن السفيرة شيرين طاهر لدى الأمم المتحدة. وفي مملكة البحرين حركة نسائية رائدة تقودها سيدة البحرين الأولى قرينة الملك، الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، التي رعت أمس مدينة كمبريدج البريطانية مؤتمر 'المرأة العربية.. الماضي والحاضر والمستقبل' الذي تنظمه منظمة المرأة العربية، وبدأت فعاليات المؤتمر بكلمة افتتاحية من الشيخة سبيكة قالت فيها أن هناك حلقة مفقودة في معادلة التقدم الذي تعيشه المنطقة العربية، مشيرة إلى أن المرأة هي تلك الحلقة. وبينت الشيخة سبيكة أن المرأة العربية مغيبة عن عملية صنع القرار السياسي والاجتماعي وان حقوقها مهمشة، ويكمن الحل نحو التقدم الكامل من تمكين المرأة وكذلك المساواة، وهما العنصران الرئيسان لأي تقدم. وأكدت الشيخة سبيكة أن المرأة العربية أدركت أن للمجتمع حقوقا عليها، كما أن لها حقوقا ويجب على المجتمع أن يدرك ويدافع عن حقوق المرأة في الحياة الكريمة وحقها في معتقداتها وان يكون لها حق الحصول على حقوق قانونية متساوية. وقالت الشيخة سبيكة أن المرأة العربية نجحت في اقتحام مجالات عدة في الحياة العملية، ولكنها أكدت أهمية دور المرأة كربة منزل وأم ومثال للأجيال الجديدة في الحفاظ على القيم وأحياء قيمة التسامح. من جهته ، حسب صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية ألقى الدكتور محمد عبد الحليم نور الدين، أستاذ علم المصريات بجامعة القاهرة، كلمة عن دور المرأة في الحضارة المصرية القديمة. كما ألقت الدكتورة نجاح محمد كلمة عن المرأة في الحضارة السورية القديمة. وعن دور المرأة في الإسلام ألقى الدكتور احمد كمال أبو المجد، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، كلمة أكد فيها أن التغيرات الكبيرة في الحياة المعاصرة تحتم على المرأة العربية محاولة التواءم بين المعتقدات الأصيلة في الإسلام والعمل من اجل المستقبل في نفس الوقت. من جانبها ألقت لولوه صالح العوضي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للمرأة بالبحرين، ورقة عمل بعنوان «المرأة في التشريعات العربية بين النص والواقع» ألقت فيها الضوء على الجانب القانوني المتعلق بالمرأة العربية وتطبيقاته على ارض الواقع. وشملت كلمة الأستاذة لولوة مكانة المرأة في ظل أحكام الشريعة الإسلامية. وتعرضت لحركة النضال الاجتماعي الذي قادته المرأة العربية وأثره على تغيير الموقف الرسمي والشعبي للدول العربية. وأشارت إلى أن التشريعات العربية في معظم الدول لا تقف عائقا ضد المرأة، ولكن الخلل يكمن في التطبيق. وأعادت أسباب ذلك الخلل إلى الموروثات الاجتماعية والتقاليد وأحيانا قلة وعي المرأة العربية بحقوقها. وأخيرا، قالت لولوة العوضي أن المرأة في دول الخليج العربية تخطو نحو التقدم والتطور السياسي والاجتماعي، وضربت المثل بدولة الكويت حيث فازت المرأة بحق التصويت في الانتخابات. كما أشارت إلى بعض الخطوات المبشرة للمرأة السعودية في مجال حقوق الإنسان والى التوجه نحو تعيين سفيرات سعوديات. نقلان عن موقع المرأة العربية |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||