ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر

جزر القمر

جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا 
الصومال 
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن

 

"تمكين المرأة" يختتم أعماله والشيخة هند تشير إلى تحركات لاحقة

توصيات بإدخال مادة إعلامية للمناهج الدراسية وبناء قدرات المرأة

   
  • اختتم مؤتمر "المجتمع المدني وتمكين المرأة العربية" الذي انعقد في البحرين خلال اليومين الماضيين أعماله بتوصيات عدة أبرزها »إيجاد مادة في المناهج الدراسية تعنى بوسائل الإعلام وتأثيراتها«، و"تشجيع البحوث والدراسات العلمية في مجالات المرأة"، بالإضافة إلى »بناء القدرات والمهارات المعرفية والتواصلية لدى المتطوعين".

  •  وفي ذات السياق قالت مديرة مركز معلومات المرأة والطفل الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة في تصريح خاص بالأيام أن "مؤتمر تمكين المرأة الذي قام المركز بتنظيمه يأتي مواكبة من المركز للتطورات المحلية والإقليمية"، مشيرة إلى "قرب موعد الانتخابات البلدية والبرلمانية، وسعي المركز الحثيث والمتواصل لدعم المرأة في هذه المجالات ومجالات عدة".

  •  ولفتت الشيخة هند إلى أن »ما صدر من توصيات سوف يتبناها المركز ويعالجها في جلسات نقاشية مع الجهات المعنية من مؤسسات إعلامية أو ذات علاقة بالتشريع«، كما وأكدت الشيخة هند على »وجود شبكة اتصالات واسعة لدى المركز مع منظمات دولية وعربية«.

  • وقدمت أستاذة الإعلام بالجامعة اللبنانية د. نهوند القادري الورقة الأكثر إثارة والتي كانت تحت عنوان »تمكين النساء في خطاب المجتمع المدني الإعلامي« والتي انطلقت فيها من خلال البرامج والزوايا والمقالات والنشرات الإخبارية، بالإضافة إلى مستوى حضور النساء في وسائل الإعلام كما ونوعا، ودروهم من جهة كونهم مستهلكات أساسيات للصور المنتجة إعلاميا.

  •  وتحدثت القادري حول حضور المرأة الضعيف في الصحافة السياسية والاقتصادية والمالية والعلمية، بينما تنعكس الآية عند الحاجة إلى المواضيع المثيرة من عرض لحالات ضحايا أو اعترافات أو دموع أو شفقة، وكذلك في البرامج الفنية حيث ظهور النساء ذات المواصفات الجمالية الحديثة والمنمطة لأجل إرضاء نزعة اللصلصة عند الرجال«، لتصل أستاذة الاعلام اللبنانية في نهاية المطاف إلى أن »جزءاً كبيرا مما يعرض يحمل قيما تعبر عن صعود الفرد على حساب المجموعة على قاعدة الآنية ومتع اللحظة الراهنة«.

  •  واشارت د. نهوند القادري أيضا إلى خطاب الاعلام العربي الذي يحيل المرأة إلى صيغة المجهول من خلال عناوين »لها«، و»هي«، و»للنساء فقط«، و»كلام نواعم«، والتي توحي بفصل عالم النساء عن عالم الرجال بما يخالف المسار الطبيعي للحياة. وتحدثت القادري أيضا عن أن »النساء هن الفئة الأكثر استهلاكا في الاعلام، وبالمقابل فإن ما يقدمه إليهن محدودا جدا«.

  • ودعت القادري »المجتمع المدني للتفكير في نمط ثالث في التعامل مع الاعلام بحيث يبلور صيغة جديدة قادرة على خرق الدوران الدائري للاعلام«، وامتدحت وضع المرأة في مقالات الرأي في البحرين، مستشهدة في ورقتها بمجموعة من الشواهد الحية منها تغطيات وردت في صحيفة (الايام) ومقالات تخص الزميلة عصمت الموسوي، لكنها استدركت بأن الاعلام العربي عموما »ما زال في بداية مشواره الانتاجي المثمر والفعال«، ملفتة إلى »حاجة الاعلام إلى صحفيين واعلاميين ومهنيين وفي الوقت نفسه مقتنعين بأنهم شركاء في عملية التنمية، ملتزمين في ذلك بقضايا مجتمعهم«.

  • وطرحت د. عائشة الشيخ الممثلة لوزارة الصحة في المؤتمر تساؤلات حول علاقة الاعلام بالمكننة الاقتصادية، مشيرة إلى أن »أكثر المؤسسات الاعلامية والفضائيات تملكها الحكومات أو الرجال«، أما الاستاذة الجامعية المغاربية د. ربيعة الناصري »فاستنكرت اضطرار المجتمعون للحديث عن علاقة مؤسسات المجتمع بالاعلام، بينما المفترض هو أن تكون وسائل الاعلام جزءاً من مؤسسات المجتمع لا منفصلة عنه«. أما الأستاذة في جامعة البحرين ريم أكبري فلقد رأت »أن التأثير الوحيد لوسائل الاعلام هو زيادة ظاهرة عمليات التجميل، وزيادة انتشار صالونات التجميل ومحلات تصفيف الشعر ووضع المكياج، واقترحت المذيعة البحرينية لطيفة البونوظة أن »تسعى مؤسسات المجتمع المدني إلى أن تكون جزءاً من الاعلام، من خلال الانتاج الاعلامي وتقديم ذلك الانتاج إلى التلفاز وغيره من المؤسسات الاعلامية«.

  • ولاحقا قدم أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة الكويت د. علي الطراح ورقة »تمكين المرأة الخليجية بين تحديات مجتمعية ورؤى مستقبلية«، مستشهدا في بداية تقديمه بمقولة تضمنها تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام ٢٠٠٢ هي »التنمية التي لا تشارك فيها المرأة تنمية معرضة للخطر«، وقد حلل الطراح في ورقته الوضع الراهن للمرأة الخليجية والتحديات المجتمعية التي تواجهها المرأة الخليجية، وأخيرا مجموعة من الرؤى المستقبلية المقترحة لتفعيل دور المرأة الخليجية في ظل فكر التمكين أبرزها: فتح الفرص الاجتماعية والاقتصادية أمام المرأة العربية، وإزالة أشكال التمييز التي تضطهدها، وحشد الطاقات البشرية لتحسين أوضاعها، وترسيخ دورها في قيادة أنشطة وبرامج منظمات المجتمع المدني، وتطوير الخطاب الاعلامي في تعاطيه مع المرأة وبثه لصورتها، وتكثيف جهود الاصلاح المؤسسي القائم على تعديل القوانين وتشجيع المبادرات، وإجراء البحوث والدراسات العلمية الجادة في مجالات المرأة.

  • وقدم أستاذ القانون بجامعة الزقازيق د. محمد نور فرحات ورقة تحت عنوان »التشريع السائد في المجتمع المدني« والتي بحث فيها خصائص العلاقة بين المجتمع المدني العربي ومؤسسة الدولة العربية ومظاهر التمييز ضد المرأة في التشريعات العربية، ودور منظمات المجتمع المدني في مناهضتها. وأشار أيضا إلى السياق التاريخي لظهور مؤسسات المجتمع المدني ليكشف عن الهيمنة السياسية والهيمنة الدينية التي تقع على تلك المؤسسات وآثارها، والدور التشريعي في كل ذلك ليخرج بخلاصة موجزها أن منظمات المجتمع المدني تعاني من قيود تشريعية كثيرة تحد من حريتها وقدرتها على المبادرة.

نقلان عن بوابة المراة

عــودة