|
مشاركة واسعة في انتخابات
البحرين
الانتخابات
في البحرين تراقب عن كثب من قبل النظم الملكية الاخرى في
الخليج
بدأت في مملكة البحرين أول انتخابات برلمانية
تجرى منذ ثلاثين عاما تقريبا.
وتفيد الانباء بأن اقبال الناخبين في بداية
اليوم كان قويا رغم نداءات بمقاطعة الانتخابات من الاحزاب
الاسلامية. وقالت جماعات المعارضة التي تمثل الاغلبية الشيعية
في البحرين إن السلطات تعتزم الهيمنة على البرلمان الجديد وأن
تحرم الشيعة من حصة عادلة من السلطة.
وكان العاهل البحريني الشيخ حمد بن عيسى آل
خليفة، وهو مسلم سني، قد تولى السلطة قبل ثلاثة اعوام وتعهد
بإدخال تعديلات سياسية كبيرة. ويقول بول وود من بي بي سي في
البحرين إن السنوات الاخيرة هناك شهدت تحركا ثابتا نحو
الديمقراطية.
ويقول مراسلنا ان الانتخابات في البحرين تراقب
عن كثب من قبل النظم الملكية الاخرى في الخليج ومن قبل
الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تحتفظان بقواعد عسكرية في
البحرين.
ويختار الناخبون 40 عضوا في البرلمان الذي أنشئ
حديثا. وكان آخر برلمان في البحرين قد حل عام 1975.
مرشحات
وتلك هي أول انتخابات تشارك فيها النساء في
البحرين بأصواتهن وكمرشحات في الانتخابات العام. ومن بين 177
مرشحا يوجد سبع نساء. وتسعى عائلة خليفة التي حكمت البحرين
طيلة القرنين الماضيين إلى تحقيق مزيد من الليبرالية
والديمقراطية وتحسين سجل حقوق الإنسان في الدولة الخليجية منذ
توفي الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة. وقد أطلق سراح السجناء
السياسيين، كما توقفت المحاكمات السرية والمحاكمات الأمنية
الخاصة، وصار مسموحا بالانتقاد العلني.
لكن الأحزاب الإسلامية تقول إن البرلمان الجديد
ليس ديمقراطيا، مشيرة إلى أنه في مقابل الأعضاء الأربعين
المنتخبين سوف يكون هناك أربعون عضوا معينا من قبل الملك.
ويتزعم مقاطعة الانتخابات رابطة الوفاق الوطني الإسلامي، وهي
أهم جماعة معارضة وتمثل الشيعة في البحرين. وقد نجحت الرابطة
في استقطاب حوالي 100 ألف من مؤيديها في مظاهرة احتجاج مساء
الثلاثاء هي الأكبر في إطار حملة مقاطعة الانتخابات. ورد الشيخ
حمد على دعوات المقاطعة بالظهور تليفزيونيا، ونادرا ما يفعل
ذلك، لحث البحرينيين على التصويت.
ويقول مراسلنا في البحرين إن المعضلة بالنسبة
للدول الغربية أنه في حين أن من الصعب على الغرب معارضة أي
توجه ديمقراطي، فإن مزيدا من الحرية يقود غالبا إلى مزيد من
التأييد للأحزاب الإسلامية الراديكالية. ولذلك فإن ثمة تأييدا
صامتا في الدول الغربية للنموذج البحريني الذي قد يمثل اختبارا
للتجربة الديمقراطية من ناحية احتمال أن يسيطر عليها
الإسلاميون.
نقلان
عن::
موقع بى بى سى العربية
تاريخ التنزيل : 16/7/2006
عودة
|