ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر

جزر القمر

جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا 
الصومال 
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن

نساء مصريات على درب تحرير المرأة

تعج الساحة المصرية بعشرات الشخصيات النسائية اللاتي لعبن دورا محوريا في حركة تحرير المرأة، منهن من نالت شهرة عريضة تعدت النطاق الإقليمي إلى العالم، ومنهن قليلات حظ غير معروفات حتى بالنسبة للحركات النسوية الموجودة حاليا. هناك من لا تقترن أسماؤهن بحركة تحرير المرأة مثل الكاتبة عائشة التيمورية.

وفيما يلى نعرض لبعض النساء المصريات اللاتي اسهمن بدور واضح فى طريق المرأة المصرية نحو التحرير.

 ¨   ملك حفني ناصف: تعرف باسم باحثة البادية. عاشت ما بين 1886 إلى 1918، وشاركت بقلمها من أجل رفع الظلم عن المرأة، وكانت آراؤها تكملة لدور رفاعة الطهطاوى ورأى البعض الأخر أنها اكثر تقدماً من الطهطاوى وقاسم أمين في نظر البعض لأنها اعتبرت دعوة الطهطاوي إصلاحاً فقط. انتقلت ملك إلى واحة الفيوم موطن زوجها الزعيم البدوي الثري حيث اكتشفت أن له زوجة وطفلة صغيرة السن. واهتمت بمعاناة النساء في حياتهن الزوجية وتحملت معاناتها الشخصية ووجدت عزاء في مراسلاتها مع الشاعرة والكاتبة اللبنانية مي زيادة. ونشرت مجموعة من كتاباتها في كتاب سمته نسائيات ويعتبره البعض مرجعا رئيسيا لتاريخ الحركة النسوية المصرية.

 ¨   هدى محمد سلطان باشا الشهيرة بهدي شعراوي والتى ارتبط اسمها بتحرير المرأة المصرية. من مواليد محافظة المنيا عام 1879 تزوجت هدى شعراوي عندما بلغت من العمر اثني عشر عاما حيث رتبت أمها خطبتها لابن عمتها والوصي عليها علي شعراوي باشا، وهو أحد أركان الحركة السياسية في ذلك الوقت والذي كان يكبرها بثلاثة عقود. وما أن بلغت هدي الرابعة عشرة من عمرها حتى انفصلت عن زوجها الذي أعاد إلى عصمته زوجته السابقة ثم عادت إليه مرة أخرى بعد سبع سنوات من انفصاله عن الزوجة الأولى. أبصرت هدى النور في بيت من أعرق بيوتات مصر، أبوها محمد سلطان باشا شعراوي شغل منصب مفتش عام الوجه القبلي، وتقلب في مناصب رفيعة، وكان رئيس مجلس الأعيان عند وفاته في النمسا، في أغسطس 1884. أما أمها فشركسية. وتقول هدى شعراوي أن المرأة المصرية أواخر القرن التاسع عشر، كانت غالباً أمية جاهلة، يحظر عليها الخروج من البيت، قابعة بين جدران أربع. وفى أبريل  1924 شكلت هدى شعراوي الاتحاد النسائي المصري بعد عودتها من مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي الذي عقد في روما ومهد هذا الاتحاد بعد عشرين عاماً لعقد مؤتمر الاتحاد النسائي العربي عام 1944م وقد حضرته مندوبات عن البلاد العربية ونال ترحيبا من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وكانت وراء قانون تحديد سن السادسة عشرة كحد أدنى للزواج بالنسبة للفتيات المصريات. واختيرت عام 1935 لكي تكون نائبة رئيس الاتحاد النسائي الدولي في مؤتمر اسطنبول. أثارت جدلا كبيرا حينما اتهمت الإنجليز بأنهم هم الذين ادخلوا الكوليرا لمصر مما أدى إلى اهتمام مجلس العموم البريطاني بهذا الاتهام ومناقشته في جلساته. وتروي هدى شعراوي قصة أول مظاهرة كبيرة تشارك فيها النساء بالقول: "بدأت حركتنا السياسية بالتظاهرة الكبرى التي قمنا بها صباح 20 مارس 1919 وكان ذلك بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على الطلبة اثر نفي سعد زغلول ورفاقه إلى مالطا.. فتقدمت إلى الأمام وإذ بجندي بريطاني يصوت فوهة بندقيته إلى صدري، قلت له أطلق الرصاص ليكون لمصر مس كافل، فما كاد الجندي يسمع هذا الاسم حتى خجل وتوارى على الفور".

 ¨   نبوية موسى: تلى هدى شعراوى فى الشهرة وتنتمى على العكس منها إلى الطبقة الوسطي. وقد حاول كل منهما كل بطريقته إعادة تشكيل ثقافة الطبقة التي انحدرت منها. ويجمع بين المرأتين انهما نشأتا في بيت توفي فيه الأب وتربت كل منهما على يد امرأة. ولم تتزوج نبوية موسى واكتفت بمعاركها في مجال التعليم.

 ¨    سيزا نبراوي: اسمها الأصلي زينب محمد مراد، وتعد ثالث النساء المصريات من حيث الشهرة فى تلك الفترة التاريخية. ربتها قريبة أمها عديله نبراوي وزوجها. وأرسلت سيزا لتعيش مع والدين بديلين في باريس حيث كانا يعيشان. وفي عام1931 انتحرت أمها البديلة بسبب مشكلات مع زوجها وأعيدت سيزا التي كان عمرها 15 عاما إلى مصر لتكتشف أن أمها عديله (وهي قريبة والدتها) ليست أمها الحقيقية وكان هذا الاكتشاف قاسيا على نفسها وتفاعل مع صدمة ثقافية تلقتها حينما عاشت في باريس ولذلك فإنها حينما فرض عليها أبوها المحافظ العديد من القيود وأمرها بأن تضع على وجهها البرقع أغلقت على نفسها باب غرفتها لعدة أيام رافضة الخروج من البيت إلى أن جاءت هدى شعراوي وكانت صديقة حميمة لأمها البديلة المتوفاة وأقنعتها بالخروج. والتحقت سيزا نبراوي وعمرها 26 عاما بالاتحاد النسائي وبعد عامين تولت مسئولية رئاسة تحرير مجلة المرأة المصرية الصادرة عن الاتحاد النسائي باللغة الفرنسية. هذا وتعد سيزا نبراوى رفيقة هدى شعراوي إلى المؤتمرات الدولية والداخلية وكانت أول من نزع الحجاب معها عام 1923 بعد عودتهما إلى مصر من روما حيث كانتا تحضران مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي الذي عقد في العاصمة الإيطالية ذلك العام.

 ¨    استر ويصا واصف: من النساء اللاتي لم تحصلن على شهرة كبيرة، وقد وقفت على رأس أول اجتماع كبير للجنة الوفد المركزية للسيدات، والذي عقد في الكنيسة المرقسية في 8 يناير 1920م أمام حوالي ألف سيدة مسلمة ومسيحية تطالب بضرورة العمل على انتزاع حق المرأة في كل المجالات على رأسها المجال السياسي والمساواة بين الجنسين حتى في النضال ضد المحتل الإنجليزي...

 ¨   نيرة ثابت: قائدة وفدية قادت حملة لتقييد تعدد الزوجات واقترحت فرض عقوبات شديدة على الرجال المخالفين. وجاء ذلك على أرضية خبرتها السابقة كزوجة ثانية لعبد القادر حمزة أحد قيادات الوفد، واتساقا كان للرائدات النسائيات خبراتهن الخاصة بتعدد الزوجات ومن ثم لم يكن غريبا أن تكون تلك القضية أحد محاور اهتمامات الاتحاد النسائي المصري جنبا إلى جنب مع ضرورة رفع الحد الأدنى لسن الزواج وتغيير قوانين الأحوال الشخصية.

  ¨  الدكتورة سهير القلماوى: تعد من الجيل الثاني للحركة النسوية المصرية وهي واحدة من أولى طالبات الجامعة المصرية. 

   ¨   أمينة السعيد: ولدت فى أسيوط عام 1910، وتعرّفت وهي دون الخامسة عشرة على هدى شعراوى، التي تبنتها في المرحلة الثانوية إلى أن دخلت كلية الآداب عام 1931 في أول دفعة نسائية تدخل الكلية، وكان عميدها في ذلك الوقت الدكتور طه حسين، وأثناء دراستها بالكلية اشتغلت بالصحافة لتصبح أول فتاة تعمل بالصحافة المصرية، وعملت أيضا بالتمثيل، في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي وهي طالبة في الجامعة ومثلت مسرحية "المرأة الجديدة" لتوفيق الحكيم. وتولت أمينة رئاسة تحرير مجلة حواء، ورئاسة تحرير مجلة المصور، ورئاسة مجلس إدارة دار الهلال عام 1976م. كما كانت عضواً في مجلس الشورى، وانتخبت أكثر من مرة عضواً بمجلس نقابة الصحفيين، ووكيلا للنقابة، وكانت عضواً بالمجالس القومية المتخصصة، والسكرتيرة العامة للاتحاد النسائي حتى وفاتها عام 1995. وتعد من أبرز الأصوات المُطالبة بتحرير المرأة بعد هدى شعراوي وسيزا نبراوي ودرية شفيق، وكانت من المطالبات بإلغاء المحاكم الشرعية، وممن طالبن بتعديل قانون الأحوال الشخصية، ومنح المرأة المزيد من الحقوق السياسية ومما كتبته: "أنا حزينة أن البنات اليوم لا يدركن حجم التضحيات التي قدمناها لتخلع المرأة الحجاب.. لقد ضربني العسكري في الجامعة بالكرباج لأنني ذهبت إلى الجامعة بالشورت".. كما كتبت يوما: "هل من الإسلام أن ترتدي البنات في الجامعة ملابس تغطيهن تماماً وتجعلهن كالعفاريت؟ وهل لابد من تكفين البنات بالملابس وهن على قيد الحياة؟".

 ¨   درية شفيق (بنت النيل): هى درية أحمد شفيق من مواليد طنطا فى 14 ديسمبر 1908. مناضلة سياسية تعد أول من طالبت بحقوق كاملة للمرأة، وأول من أسست حزبا نسائيا. من تلميذات لطفي السيد، رحلت وحدها إلى فرنسا لتحصل على الدكتوراه، ثم إلى إنكلترا، وصورتها وسائل الإعلام الغربية بأنها المرأة التي تدعوا إلى التحرر من أغلال الإسلام وتقاليده مثل: الحجاب والطلاق وتعدد الزوجات. وحصلت على الدكتوراه من فرنسا عن حقوق المرأة في الإسلام، لما عادة إلى مصر شكلت حزب "بنت النيل" في عام 1949. قادت إضرابا عاما عن الطعام مرتين فى عام 1954 في نقابة الصحفيين وعام 1957 بالسفارة الهندية، وأجيبت مطالبهن ودخلت درية شفيق الانتخابات ولم تنجح. حددت إقامتها وأغلق حزبها وصودرت أموالها. انتحرت في 20 سبتمبر 1975.. وحضرت المؤتمرات الدولية النسائية للمطالبة بحقوق المرأة.

 ¨   حكمت أبو زيد (أول وزيرة عربية): من مواليد عام 1920، القوصية محافظة أسيوط. وتعد أول امرأة في مصر والعالم العربي تتولى منصب الوزير فعملت وزيرة للشئون الاجتماعية. لقبها الرئيس جمال عبد الناصر بـ"قلب الثورة الرحيم". اختلفت مع الرئيس السادات وسافرت إلى ليبيا وأقامت هناك عشرين عاما. عادت إلى مصر عام 1992.

عـودة