ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر

جزر القمر

جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا 
الصومال 
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن

    القاهرة في 21/11/2005

النساء ....تدفع ثمن الديمقراطية في مصر

 تشهد الانتخابات البرلمانية في مصر العديد من المظاهر الجديدة فهي بالتأكيد انتخابات مختلفة عن ذي قبل . فقد بدا العمل للأعداد لهذة الانتخابات من قبل 6 أشهر من الآن حيث بدأت شعارات التحول الديمقراطي في مصر الذي طالما ناضلت من أجلة كافة القوي الوطنية في مصر وناضلت من أجلة النساء وعلي راس هذة الوعود والشعارات حصول النساء على وضع أفضل في المجتمع وضرورة ضمان حد أدنى لتمثيل النساء في البرلمان إلا أن هذه الوعود ذهبت أدراج الرياح.

ورغم كل هذا وجد في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية وما أطلق عليها أنها حرب العصابات بالسيوف والخنازير وكذلك حرب الإشاعات فقد خاضت 50 مرشحة انتخابات المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية 48 مرشحة مستقلة ومثلت مرشحتان أحزاب مختلفة في 33 دائرة على مستوى 9 محافظات

ورغم تزايد عدد المرشحات إلا إنهن واجهن انتخابات صعبة للغاية لم تشهدها مصر من قبل غلب عليها استخدام المال والرشاوى وأعمال البلطجة والعنف واستخدام الشعار الديني وهو ما انعكس في النتائج المرحلة وهي دخول سيدة واحدة فقط مرحلة الإعادة وهي المرشحة " جمالات رافع " محافظة القليوبية  .

نجد في وسط كل هذا العناء الذي لاقته المرأة ورغم خوض النساء التجربة بجدارة عالية ببرامج انتخابية جيدة وتحملن كثير من الشائعات التي كانت احد أسلحة الدمار الشامل  لكثير من المرشحات فعلي سبيل نجد المرشحة " ماجدة النويشي " محافظة الإسماعيلية والمرشحة " هدي نعيم مقار " محافظة المنيا  والمرشحة " مني شوقي " التي وجه لها الكثير من الإشاعات وكذلك انتمائها للوطن مما اضر بها كثير مع العلم أنها اصغر المرشحات والمرشحين سنا حيث تبلغ 30 عاما ومرشحات أخريات كان يتوقع لهن الفوز جاء ترشيحهن في ظل هذا المناخ الانتخابي السيئ الملئ بالتوتر وحرب العصابات رغم ذلك دخلن المعركة الانتخابية إلا أن المعركة  حسمت ليست بأصوات الناخبين وإنما بأعمال البلطجة واستخدام التيارين المتنافسين في هذة الانتخابات ( الحزب الوطني – الأخوان المسلمين ) المسموح وغير المسموح من كافة السبل ضد النساء بدا من استنهاض القيم القبلية إلي الاستخدام الخطأ لبعض الأحاديث الدينية فلم تكتفي هذة القوي بعدم ترشيح عدد كافي من النساء وإنما استخدامهم في مشهد معبر عن انهيار الديمقراطية في مصر الأمر الذي دعا إلي انه أول من يدفع الثمن النساء

نشكركم علي اهتمامكم بأنشطة وببرامج المركز المصري لحقوق المرأة

البيان الصحفي الثاني للمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية