![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
في الاردن تلقي بظلالها علي المرأة
تلقي الأوضاع الاقتصادية بظلالها على الأسرة الأردنية، فمع ارتفاع تكاليف المعيشة وارتفاع معدلات البطالة والفقر وتغير أنماط الحياة ارتفعت معدلات العنوسة والعزوبة، كما ارتفعت عتبة سن الزواج بحسب ما تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية. وحسب شبكة فراس برس الإعلامية تشير إحدى الدراسات إلى انخفاض عقود الزواج من عشرة لكل ألف مواطن عام 1997 إلى 8 لكل ألف عام 2006، وبالمقياس نفسه أيضا ارتفعت نسبة العزاب من 38% من الذكور عام 1997 إلى 49% في العام الماضي فيما ارتفع معدل النساء خارج مؤسسة الزواج من 25% إلى 40% خلال الفترة نفسها. وفي المقابل أطلق عدد من الجمعيات الخيرية خلال السنوات الماضية حملات إنسانية واجتماعية للحد من ارتفاع نسب العنوسة والعزوف عن الزواج بين الشباب وتساند هذه الجمعيات مؤسسات أهلية بتمويل حفلات الزواج الجماعي. وأكد مدير عام جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان أن الأسباب الاقتصادية تشكل العائق الرئيس أمام إقبال الشباب على الزواج، مشيرا إلى أن متوسط سن الزواج لدى الذكور بحسب دراسة أعدتها الجمعية وصل إلى 30 عاما وللإناث 29 عاما، كما أن عدد الفتيات اللواتي يتجاوز عمرهن 30 عاما وخارج المؤسسة الزوجية وصل إلى 87 ألف فتاة. ولفت سرحان إلى أن الأرقام السابقة تكشف عن وجود مشكلة تتعلق بالزواج لدى الشباب داعيا في السياق نفسه إلى توجيه الأنظار إلى هذه القضية لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع. وقال: إن الجمعية تقوم بدور تنويري وتوعوي في هذا الاتجاه يتركز على دعوة أبناء المجتمع إلى تقليل تكاليف الزواج من خلال الندوات والمحاضرات والمطبوعات التي تعدها الجمعية. مشيرا إلى أن أول عرس جماعي أقامته الجمعية عام 1995ضم أربعة أزواج ثم قفز العدد ليصل إلى 160 زوجا في آخر حفل جماعي أقامته الجمعية في شهر تموز الماضي. وبين أن الجمعية في سياق استراتيجيها تبنت برامج لدعم وتمويل الزواج حيث تقدم القروض الحسنة للشباب والأثاث والأدوات الكهربائية والملابس وغيرها من مستلزمات بيت الزوجية. وتضمنت دراسات علمية أعدها طلبة للدراسات العليا في الجامعات الحكومية قراءات متقاربة لظاهرة العزوف وارتفاع سن العنوسة في المجتمع حيث عزت بعضها إلى تغيير أنماط الحياة الاجتماعية والانقلاب في بعض العادات باعتبارها سببا مساندا لارتفاع نسبة العنوسة حيث أصبحت الأنثى بحسب ما تشير الدراسات تميل إلى الحصول على مركز متقدم في التعليم، إضافة إلى ميول بعضهن إلى الاستقلالية في العمل وبناء أنفسهن. واقترحت بعض الدراسات تجاوز تكاليف الزواج باعتبارها سببا في ارتفاع نسب العنوسة والعزوف عن الزواج . الشاب ( محمد علي) 34 عاما مدرس في إحدى الجامعات الخاصة يحمل درجة الماجستير في علوم الحاسوب قال إنه أعزب ولا يفكر بالزواج إلا عندما ينهي دراسة الدكتوراه، وبرر تأخره لهذا السن انه عائد لأسباب ارتبط اغلبها بالظروف الاقتصادية التي يعيشها حيث إن راتبه الشهري لا يكفي لمصاريف الجامعة والسكن والمواصلات والأكل والشرب. أما ( وداد ) 30 عاما وتعمل في إحدى المؤسسات الحكومية العامة فتقول إنها لا تعتقد أن قطار الزواج قد فاتها مشيرة إلى أن قرابة عشرة تقدموا للارتباط بها إلا أنها رفضت لأسباب شخصية ارتبط معظمها برغبتها بتكوين نفسها ماليا ووظيفيا. وفي المقابل من حفلات الزواج الجماعي التي تتسم بالتقشف الاقتصادي يتناقل المواطنون رواية أشبه بألف ليلة وليلة لحفلات الزواج يقيمها أثرياء تصل تكلفة بعضها لملايين من الدنانير يكفي بعضها لإنهاء أزمة مئات من الشباب غير المتزوجين في وقت واحد. نقلاً عن عمان ـ لها أون لاين: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||