الدول العربية                     للمزيد اضغط على علم الدولة  

الجزائر

قطر

العراق

البحرين

الكويت

اليمن

فلسطين

سوريا

المغرب

موريتانيا

السعودية

 

لبنان

تونس

 

 

مصر

السودان

الأردن

لبيا

الصومال

جيبوتي

عمان

جزر القمر

المرأة العربية والعمل المدنى

انجازات
 

ملكة الأردن تطلق برنامجا عالميا لمكافحة الفقر

 

 

 

 

                    المشاريع الصغيرة خيار تمويلي للفقراء اثبت نجاحه

 

 
حملة 'بنوك القرية' تهدف إلى تقديم خدمات مصرفية لمليون من العائلات الأكثر فقرا في العالم وتبدأ بالشرق الأوسط.


نيويورك – من جوستن كول

اطلقت الملكة رانيا العبدالله ملكة الاردن وممثلة هوليوود ناتالي بورتمان الاربعاء "حملة بنوك القرية" في اطار تمويل المشاريع الصغيرة الهادفة الى مكافحة الفقر في العالم والتي ستركز اولا على الشرق الاوسط.

ملكة الاردن رانيا والممثلة الاسرائيلية-الاميركية تحدثتا في حفل اطلاق "حملة بنوك القرية" التي تهدف الى تقديم خدمات بنكية لمليون من العائلات الاكثر فقرا في العالم.

وقالت الملكة انه كجزء من هذه الجهود تخطط مؤسسة مساعدة المجتمع الدولي "فينكا" وهي مجموعة تقوم برعاية القروض الصغيرة ومقرها نيويورك، لبدء اولى عملياتها في الاردن في تموز/يوليو.

وقالت الملكة "اعرف ان توفير الفرص في منطقتي ليس خيارا بل ضرورة"، خلال حفل غداء بمناسبة اطلاق الحملة بجامعة نيويورك برئاستها وناتلي بورتمان وبحضور منظمي الحملة ومجموعة من الطلاب المهتمين بتمويل المشاريع الصغيرة من جامعات خاصة وحكومية.

واضافت انه "من الواضح ان برامج مثل فينكا يمكن ان تساعد على ترسيخ اساس متين لتوفير فرص العمل والتمكين والثقة بالنفس والامل".

واوضحت ان "القروض الصغيرة هي استثمار جيد وذكي ليس لرفع مستوى معيشة الطبقة العاملة الفقيرة فحسب بل وفي اصلاح الشقوق البالية الهشة في عالمنا المضطرب".

وتاتي حملة بنوك القرية بعد حملة اطلقتها فينكا عام 2004 في افغانستان واستفاد منها اكثر من 34 الف شخص.

وتمنح الحملة قروضا صغيرة للفقراء تتراوح بين بضعة دولارات و1000 دولار لتوسيع مشاريعهم الصغيرة كمحل للحرف اليدوية وبيع الاطعمة.

والهدف من هذه الحملة مساعدة الفقراء الذين سيسددون القروض بفوائد ورفع مستوى معيشتهم.

ومن جانبها، حضت بورتمان الناس على التخلي عن "موقف اللامبالاة" ازاء الوضع المأسوي للفقراء في العالم والذين تتجاوز اعدادهم مئات الملايين. ويرى الخبراء ان هناك نحو 1 مليار الى 1.2 مليار شخص يعيشون على اقل من دولار واحد في اليوم.

وقالت بورتمان "الهدف من هذه الحملة ان ندفع الجيل الذي انتمي اليه الى دعم بنوك القرية ولعب دور قيادي في محاربة الفقر".

كما تهدف حملة بنوك القرية الى تأسيس 100 الف بنك قرية بحلول عام 2010 تخدم الذين يعيشون على اقل من دولارين يوميا.

وقالت بورتمان انه "من الصعب ان تشتري فنجان قهوة في نيويورك مقابل دولارين ولكن هذه القروض الصغيرة بهذا القدر سيكون لها الاثر الكبير على الفقراء فهي ستساعدهم على سبيل المثال على شراء حبوب وزراعتها".

وينتشر برنامج القروض الصغيرة في الاميركيتين وافريقيا واسيا ويشهد نموا في مناطق الشرق الاوسط كالاردن والسعودية.

وتوسع هذا القطاع ليتضمن الادخار وبرامج التأمين الصغيرة بالاضافة الى الحصول على تأييد الامم المتحدة.

وحتى سنوات قليلة، لم يكن سوى عدد قليل من الناس قد سمعوا بالقروض الصغيرة. ولكنها بدأت تعرف بشكل افضل وشهدت نقلة مميزة العام الماضي عندما فاز رائد القروض الصغيرة محمد يونس بجائزة نوبل.

وعلى ما يبدو فان القطاع المصرفي العالمي بدأ يبدي اهتماما بهذه القروض بعد الانتقادات التي وجهت اليه بسبب عدم تعامله مع الفقراء.

وحضر الحفل مسؤولون من المجموعة الاميركية الدولية (اي آي جي) الشركة العالمية المتخصصة في التأمين والخدمات المالية ومن شركة فيزا انترناشونال العملاقة لبطاقات الائتمان. ووعدت شركة "اي آي جي" التي عملت مع برنامج القروض الصغيرة في اوغندا بتقديم 1.5 مليون دولار لدعم جهود فينكا الجديدة.

وابدت مجموعة سيتي غروب الاميركية المالية العملاقة كذلك رغبتها في الاستثمار في هذا المجال، وعبرت عن ذلك من خلال حملتها الاعلانية الاخيرة "ليس هناك ما هو صغير فيها".

وتخطط فينكا ومقرها واشنطن، للتمويل الذاتي لمشاريعها في الاردن.

 

 

 

 

      عودة