ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر
جزر القمر
جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا
الصومال
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

تهديدات وإعمال تخريب تطال المرشحات الكويتيات

 
رغم التهديدات ووسائل الترهيب، المرشحات الـ 28 للانتخابات النيابية ماضيات بثقة نحو الاستحقاق الانتخابي.


الكويت - من لمياء راضي

تلقت عدة مرشحات للانتخابات التشريعية الكويتية التي تنظم الخميس بمشاركة المرأة ترشحا واقتراعا للمرة الأولى في تاريخ هذا البلد، تهديدات قاسية كما تم تخريب لافتاتهن الانتخابية ما أسفر عن انسحاب أحداهن من هذه المعركة التاريخية. ألا أن عزم المرشحات الـ28 الأخريات اللواتي يخضن المعركة الانتخابية لم يتأثر مطلقا فهن متحمسات للمشاركة للمرة الأولى في هذه العملية الديمقراطية الأساسية.

وقررت المرشحة علية العنيزي الانسحاب بعد أن تلقت تهديدا أول عبر اتصال هاتفي مجهول المصدر، وآخر عبر رسالة نصية. وقالت العنيزي أن الرسالة النصية التي تلقتها على هاتفها الجوال جاء فيها "لسنا رجالا ضعفاء ولن نسمح لامرأة بحكمنا"، كما تضمنت الرسالة عبارات ترهيب مع إشارة إلى أن "حياتها في خطر". وسحبت هذه المرأة، وهي أم لسبع أبناء، ترشيحها الخميس قبيل إعلان القائمة الرسمية النهائية لمرشحي انتخابات في اليوم نفسه.

وقالت العنيزي "لم أتصرف بدافع الخوف بل بسبب النقص في دعم النساء من قبل الهيئات القيمة على العملية الانتخابية". وأضافت "انه اختبارنا الانتخابي الأول في 45 سنة من الحياة البرلمانية، وينقصنا الكثير من المعلومات والتوجيهات". واعتبرت العنيزي ان "الحياة في المناطق القبلية تخضع لإحكام القوانين القبلية، فان المسئولين في هذه المناطق يحرمون النساء من المعلومات حول الإلية التي يجب إتباعها للترشح". من جهتها، أكدت عائشة الرشيد التي كانت أول امرأة تقدمت بترشيحها لهذه الانتخابات، أنها تلقت كذلك تهديدات وان لافتاتها الانتخابية تعرضت للتخريب.

وقد تم إلقاء القبض على أربعة ناشطين إسلاميين في إطار هذه القضية. وقالت الرشيد، وهي صحافية، "تلقيت رسالة تهديد مفادها إنني كافرة وإنني استحق عقاب الله". وأوضحت أن الرسالة موقعة باسم مستعار هو "أبو نهار"، وجاء فيها "لا تقلدي الرجال، نحذرك الآن قبل فوات الأوان". وأضافت "لقد تم رصد الرجل الذي بعث الرسالة في غضون 48 ساعة، وقال انه أرسلها لأنني كنت أول امرأة تقدمت بترشيحها". وكانت الرشيد عرضة لعدة إعمال تخريبية، وهي مرشحة في إحدى الدوائر التي يهيمن عليها السلفيون.

وقالت المرشحة، "منذ اليوم الأول، تعرضت لافتاتي الانتخابية للتخريب في حي كيفان وكتب المخربون عليها 'النساء يخربن الدولة' إضافة إلى شتائم". وأضافت "لقد تركت اللافتات مخربة كما هي في الشوارع كي تكون شاهدة على رفض البعض لتطور الكويتيات. أن هذه التهديدات لا تطالني إنا وحدي بل تطال جميع الكويتيات". ولم تحصل الكويتيات على حقوقهن السياسية ألا في أيار/مايو من العام الماضي في تصويت تاريخي داخل مجلس الأمة، وقد صوت حينها 14 من أصل 15 نائبا إسلاميا ضد التعديل.

وفي شوارع كيفان الخالية بسبب الحر الخانق، انتزعت صور الرشيد بينما رسمت على وجهها في صور أخرى، لحية أو شاربين. الا أنها قررت الاستمرار في معركتها القاسية. وقالت "سوف أتابع طريقي، لست خائفة، هم ليسوا ألا خفافيش تخاف من النور". وأشارت إلى إنها تعرضت في بعض تجمعاتها الانتخابية إلى هجمات كلامية حادة من قبل سلفيين تسللوا بين الجموع. وقالت "امتصيت غضبهم برفض انتقاداتهم مستخدمة آيات من القرآن الكريم". كما أكدت المرشحة سلوى المطيري أنها تلقت أيضا اتصالا تهديديها من احد أعضاء عشيرتها الذي قال لها "انسحبي وإلا لن نتركك تهدأين"، ألا أنها لم تعر اهتماما لهذا التهديد مع أنها أم لفتاة في السابعة من العمر.

نقلان عن موقع :: ميدل أيست أون لاين

تاريخ نزول الخبر : 29 / 6 /2006

  عـودة