ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر
جزر القمر
جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا
الصومال
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الكويتيات يقترعن بكثافة في اول مشاركة انتخابية لهن

الكويتيات يقترعن بكثافة في اول مشاركة انتخابية لهن

 
المرأة تشارك لاول مرة مرشحة وناخبة، وخبراء يقولون ان تصويت الاسلاميين والقبائل سيضر بفرص المرشحات.

ميدل ايست اونلاين
الكويت - من لمياء راضي وعمر حسن

تقترع النساء بكثافة لافتة في الانتخابات التشريعية الكويتية التي بدأت صباح الخميس والتي يشاركن فيها للمرة الاولى في تاريخ هذا البلد الاعرق برلمانيا بين دول الخليج.

وبدأت النساء بالاقتراع مع فتح الصناديق لاختيار الاعضاء الخمسين في مجلس الامة الكويتي، في 25 دائرة انتخابية لكل منها نائبان، وهن يشاركن للمرة الاولى في الاقتراع، وانما ايضا في الترشح.

ويتنافس على هذه المقاعد الخمسين، 249 مرشحا بينهم 28 امراة.

وفتحت صناديق الاقتراع حوالي الساعة الثامنة بتوقيت الكويت (05:00تغ) في 94 مركزا انتخابيا موزعة بالمناصفة بين الرجال والنساء اللواتي يشكلن 57% من اجمالي الناخبين (195 الف ناخبة من اصل 340 الف ناخب).

وهو البرلمان الحادي عشر الذي ينتخب منذ بدء الحياة البرلمانية في الكويت قبل 44 عاما، الا ان المراة لم تحصل على حقوقها السياسية ترشحا واقتراعا الا خلال تصويت تاريخي في مجلس الامة في ايار/مايو 2005.

وسبق ان شاركت النساء في نيسان/ابريل الماضي في انتخابات محلية جزئية.

وتسجل اعداد ضخمة من النساء امام مراكز الاقتراع في مختلف الدوائر ومنذ ساعات النهار الاولى، وهو امر غير اعتيادي اذ اعتاد الناخبون الكويتيون على انتظار ساعات المساء للاقتراع، فالصناديق ستبقى مفتوحة حتى الثامنة مساء (17:00تغ).

ويقول خبراء ان تصويت جماعات محافظة من مثل الاسلاميين والقبائل سيضر بفرص المرشحات.

وامام مدرسة نفيسة بنت الحسن في الدائرة الحادية والعشرين، وهي الاكبر من حيث عدد الناخبين والواقعة في منطقة قبلية، تجمعت مئات النساء وهن يلبسن العباءات السوداء امام المركز، وبعضهن اتى قبل فتح صناديق الاقتراع.

وتعرف الدائرة ال21 بانها "ام الدوائر" لانها الاكبر بين الدوائر الـ25 من حيث عدد الناخبين (30970 ناخبا، بينهم اكثر من 19 الف امراة).

والمراة الاولى التي ادلت بصوتها في هذا المركز فهي زهرة رمضان بن بهاني (54 عاما) وتلتها ابنتها حليمة عباس (25 عاما).

وفي منطقة الجابرية الواقعة على مسافة 12 كلم الى الجنوب من العاصمة الكويت والتابعة للدائرة العاشرة، كانت بثينة ماضي، وهي امراة اعمال عازبة وفي نتصف العشرينات، اول امراة ادلت بصوتها.

وقالت ماضي التي تملك شركة اتصالات تسويقية، "كنت الاولى لاني ساغادر الكويت وطائرتي في تمام الساعة التاسعة" (اي بعد ساعة من فتح صناديق الاقتراع).

واضافت سيدة الاعمال "لم ارد ان افوت هذه الفرصة التاريخية بالرغم من الرحلة، هذا حدث تاريخي واشعر بالانتصار والفوز للمرأة الكويتية".

وفي المكان نفسه، قدمت امراة في نهاية الستينات على كرسي نقال، وبالرغم من علامات التعب، ارادت ان تكون من اوائل المصوتات.

وقالت بيبي جاسم مبتسمة "شعوري اني فرحانة، كان فقط الرجال يصوتون اما الآن اصبحنا نشارك".

من جهتها، قالت منى البغلي (ثلاثون عاما)، وهي متزوجة ولها ولد "كنت حريصة ان آتي مبكرا لادخل التاريخ. اني سعيدة جدا وهذا عرس ديموقراطي حقيقي".

واذ اشارت انها "صوتت للافضل"، قالت "هذا حقنا وقد تاخروا كثيرا حتى منحونا اياه".

اما امينة الفرحان التي تعمل موجهة فنية في وزارة التربية، فقالت "شعرت وانا اصوت ان الكويت عادت الى حالتها الطبيعية، شعور جميل وفظيع ان المراة اصبحت تشارك في الديموقراطية واتخاذ القرارات".

وبالرغم من "تأييدها حقوق المرأة واملها بوصول نساء الى البرلمان"، قالت البغلي "انها صوتت لرجلين".

والدائرة العاشرة هي التي تعد اكبر عدد من المرشحات (ست مرشحات من اصل 28 مرشحة في سائر الدوائر) وعدد الناخبات في هذه الدائرة يبلغ تقريبا ضعف عدد الناخبين الرجال.

وسجل اقبال جيد في المناطق التي تعد معقلا للسلفيين الذي يعارضون منح المرأة حقوقها السياسية، كما هي الحال في منطقة كيفان.

واقام المرشحون والمرشحات خارج المراكز الانتخابية خيما ووزعوا العصير والماء البارد والاطعمة الخفيفة، بينما قامت شابات بخدمة الناخبين.

والحرارة في الصباح لم تتجاوز الاربعين درجة مئوية، الا ان دائرة الارصاد الجوية توقعت ان تصل الى 48 درجة خلال النهار.

وتاتي هذه الانتخابات في اعقاب حملة مليئة بالاثارة وضعت تحت عنواني الفساد والاصلاح السياسي علما ان البرلمان قد حل في 21 ايار/مايو اثر ازمة سياسية حادة بين الحكومة والمعارضة على خلفية مشروع لاصلاح النظام الانتخابي.

وتعتبر المعارضة ان الدوائر الصغيرة تعزز امكانية حصول تجاوزات مثل شراء الاصوات، كما تعزز التصويت على الاسس الطائفة والعشائرية والشخصية، لذا تطالب بقانون يحددها بخمس دوائر.

ويفترض ان يحقق مرشحو المعارضة (بين 60 و70 مرشحا)، نتيجة جيدة علما ان 28 نائبا من اصل النواب المعارضين الـ29 في البرلمان المنحل، يخوضون معركة اعادة انتخابهم.

وبما ان الوزراء يتمتعون بمقاعد في البرلمان (16 عضوا في الحكومة كحد اقصى بحسب الدستور)، على المعارضة ان تفوز بـ34 مقعدا لتؤمن الاكثرية المطلقة.

  عـودة