ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر
جزر القمر
جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا
الصومال
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

هل تنتقل عدوى نجاح الكويتيات لدول الخليج المحافظة

دبي - من كريستيان شيز

يمثل حصول المراة الكويتية على حق التصويت والترشيح خطوة صغيرة في مسيرة انفتاح سياسي طويلة بدأتها دول الخليج النفطية غير أن أثرها على نسق الإصلاحات في المنطقة يمكن قد يكون محدودا ويمثل تصويت البرلمان الكويتي الاثنين على تعديل القانون الانتخابي الذي كان يحصر التصويت والترشح في الرجال الكويتيين فقط، دعما هائلا لكثير من النساء المحرومات من حقوقهن السياسية في منطقة الخليج وقالت الشاعرة والجامعية السعودية فوزية أبو خالد "نحن سعيدات جدا للنساء الكويتيات". وأضافت "لقد بذلنا جهودا مضنية للحصول على هذه الحقوق. وهذا يقدم مثالا للمرأة السعودية التي لا ينبغي أن تنقاد بسهولة للهزيمة".  وحتى حصول التصويت التاريخي الاثنين في الكويت كانت المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي الست المحافظة، تستطيع التصويت في ثلاث دول فقط هي البحرين وقطر وسلطنة عمان. كما أن حقهن السياسي في هذه الدول يمكن اعتباره مفرغ نسبيا من مضمونه بالنظر إلى انه يمارس في معظم الأحيان ضمن اطر استشارية أو منزوعة السلطات.

وكانت السعودية التي نظمت في بداية 2005 أول انتخابات بلدية جزئية في تاريخها، استبعدت النساء من التصويت. أما الأمارات التي تحظى في الخارج بسمعة انفتاح اجتماعي فأنها لم تشهد في تاريخها أي انتخابات وأضافت السيدة أبو خالد أستاذة علم الاجتماع السياسي في جامعة الملك سعود في الرياض "أن الأثر الأول يتأتى من المثل الذي قدمنه (الكويتيات) ومؤداه أن الأمر ممكن الحدوث".  ومضت تقول "اعتقد أن زيادة نسبة الديمقراطية في المنطقة تساعد باقي المجتمعات فيها". وأوضحت "أن ذلك يشكل بمعنى ما نوعا من العدوى. اعني العدوى السياسية الايجابية".  وكان عدد من المسئولين السعوديين أعربوا، اثر أول انتخابات جزئية بلدية تشهدها السعودية، عن تأييدهم لمشاركة المراة السعودية في الانتخابات القادمة بعد أربع سنوات. غير أن السيدة أبو خالد لاحظت أن هؤلاء المسئولين "لم يشيروا البتة إلى أمكانية ترشح المراة" في الانتخابات وعلاوة على ذلك فان مشاكل المراة السعودية تتجاوز حصولها على حقوقها السياسية، إذ أنها لا تزال في مختلف مجالات المواطنة في درجة ثانية وهن ممنوعات مثلا من السفر دون أذن الزوج أو احد رجال الأسرة ومن قيادة السيارة ومن ارتياد مطعم بمفردهن كما انه لا يمكنهن العمل ألا ضمن قواعد مشددة جدا ورأى محللون أن القرار التاريخي في الكويت وان كان يأتي في سياق التوسيع التدريجي لنطاق الديمقراطية في المنطقة فانه من الخطأ المبالغة في تقدير اثر تصويت البرلمان الكويتي على الدول المجاورة.

وأوضح كريستيان كوش (ألماني) المحلل في مركز الخليج للبحوث الذي يتخذ من دبي مقرا "لكل دولة في الخليج خصائصها التي تميزها وهي تتخذ قراراتها بحسب حاجاتها".

وبالنسبة إلى الكثيرين فان مسيرة الانفتاح تتسم بالبطء في دول الخليج حيث تهتم الأسر الحاكمة أكثر بتحرير الاقتصاد منه بتحرير النظام السياسي ويرى كوش مع ذلك أن "الكثير من التغييرات حصلت في المنطقة بأسرها" غير أنها أحيانا ليست ظاهرة لان التوجه يظل ضمن "تطور بطيء". وهو يشير في هذا السياق أساسا إلى تزايد الشفافية في مستوى مكافحة الفساد وأعرب كوش عن أسفه "للإصرار الأمريكي على اعتبار أن الانتخابات تعكس بالضرورة تطور النظام السياسي".  ويمثل إدخال الديمقراطية لمنطقة الشرق الأوسط خاصة من خلال تنظيم انتخابات حرة كما حصل في كانون الثاني/يناير في العراق والأراضي الفلسطينية المحور الرئيسي للسياسة الأمريكية في المنطقة وأكد كوش "الانتخابات تمثل مظهرا غير أنها لا تعكس بالضرورة مدى شرعية حكومة أو درجة ديمقراطيتها".

نقلا عن موقع الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية

  عـودة