ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر

جزر القمر

جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا 
الصومال 
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

عمانيات يقتحمن صناعة الاثاث الجاهز

 

 

تطرقن ابواب جديدة
العاملات بالمصنع تلقين دورات تدريبية واثبتن قدرتهن على التكيف مع العمل الذي كان حكرا على الرجال.

ميدل ايست اونلاين
صحار (عمان) - حققت المرأة العمانية حضورا مميزا وفاعلا في قطاعات العمل المختلفة في القطاع الخاص واستطاعت ان تستفيد من الفرص العديدة التي اتاحها لها هذا القطاع في ظل الاهتمام المستمر والمتواصل الذي تبديه الحكومة بالمرأة العمانية.

واكدت المرأة العمانية من خلال التحاقها بالعمل في القطاعات المختلفة انها أصبحت على يقين تام بأهمية العمل ودوره في بناء الاسر ودعمها من الناحية المادية واهميته كذلك في بناء المجتمعات.

ويمثل التحاق 15 فتاة عمانية للعمل في مصنع جودريج وكيمجي للاثاث المعدني القائم بمنطقة صحار الصناعية حيث يعمل في المصنع 45 عاملا وعاملة مثالا على تواجد المرأة العمانية في كافة المواقع ومقدرتها على القيام بكافة الاعمال خاصة تلك التي تصنف على انها اعمال قد تقتصر على الرجال.

ويقوم المصنع الذي يبلغ راس ماله مليون و270 الف ريال عماني بانتاج اثاث المكاتب المعدني كالطاولات والادراج وارفف للتخزين وخزانات ملفات مقاومة للحريق حيث يغطي المصنع نسبة كبيرة من انتاجه السوق المحلي فيما يتم تصدير الباقي الى دول الخليج.

وتقول احدى العمانيات العاملات بالمصنع "ان العمل بمصنع جودريج وكيمجي للاثاث المعدني يعد من الاعمال الشاقة والصعبة على المرأة نظرا لخطورة المواد والمعدات التي نتعامل معها في المصنع من حيث تقطيع الفولاذ ونقله وتركيبه الى جانبه اللحام والصبغ وغيرها من الاعمال الاخرى مشيرة الى ان طبيعة العمل تتطلب جهدا وعملا متواصلا ومثابرة."

واضافت "ان العاملات بالمصنع تلقين دورات في مجال العمل باحدى المعاهد الوطنية العاملة بالسلطنة ومن خلال تلك الدورات اثبتن قدرتهن على التكيف مع العمل وقدرتهن على المنافسة حتى لو كانت مع اخيها الرجل."

واشارت الى ان المرأة العمانية تقوم بكافة الاعمال التي يتطلبها العمل في المصنع لتكون بذلك قد أثبتت قدرتها على الانجاز والابداع في مجالات لا تقتصر فقط على التعليم أو الانخراط في مهنة الطب والتمريض والخياطة التي اقترنت بالمرأة وعرفت بها.

  عــودة