![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
دور المرأة العمانية في المجال الإعلامي:
يرجع عهد المرأة العمانية كقائم بالاتصال إلى بداية عهد النهضة
وبالتحديد في سبتمبر 1970م بعدما افتتحت الإذاعة العمانية في يوليو من
عام 1970م، واستمرت مسيرتها منذ ذلك الوقت حتى تولت مناصب إعلامية
قيادية كمدير عام لإذاعة سلطنة عمان. ولا يمكن القول أن مسيرتها في هذا
الشأن لم تواجه بمصاعب ناجمة من طبيعة تكوينها، فهي تنشد بشكل عام
الهدوء والاستقرار اللذين يتيحان لها الوقت الكافئ لأداء واجباتها
الأخرى كأم وربة بيت، إلى طبيعة العمل الإعلامي وإلى جانب التقاليد
الاجتماعية التي لا تحبذ في الغالب عمل المرأة في مجالات الإعلام. وكان
لأداء القيادة الإعلامية المسئولة عن الإعلام العماني بأهمية انخراط
المرأة في العمل الإعلامي دورا بارزا في حضور المرأة العمانية في مسيرة
الإعلام العماني، واستطاعت المرأة العمانية أن تلتحق وتستمر وتثبت
مكانتها في عملها في المجال الإعلامي. وما كان ذلك ليتحقق بمعزل عن
التأهيل العلمي والتدريب في مجال الإعلام الذين أتاحتهما الدولة للمرأة
العمانية. من أمثلة البرامج الإذاعية التي إتيح للمرأة أن تضع بصمة واضحة من خلالها هي:
- عالم الأسرة: برنامج يومي، مدته 15 دقيقة، يلقى الضوء على الجوانب التي تهم الأسرة، ويطرح بعض الأمور السلبية التي تتم معالجتها بأسلوب علمي. - حوار عائلي: برنامج أسبوعي، مدته 30 دقيقة، يناقش قضايا حياتية معاصرة تتعرض لها الأسرة من أجل رفع مستوى الوعي والإدراك لمعالجة هذه القضايا. - خاص جداً: برنامج اجتماعي، أسبوعي، مدته 60 دقيقة، يعالج بعض القضايا الأسرية التي فيها بعض الخصوصية في محيط الأسرة التي عادة ماتكون بين الزوج والزوجة وأهلهما وأقاربها حيث يتم وضع حلول لها من خلال استضافة العديد من المختصين. - قطرة عرق:
برنامج يومي، مدته 5 دقائق، يقدم لقاءات يومية مع الفتاة العمانية من
موقع عملها في القطاع العام والخاص. - شؤون عائلية: برنامج أسبوعي، مدته 60 دقيقة، يختص بالشؤون العائلية والأسرية ويتناول العديد من المواضيع ذات علاقة بهذا الجانب، وطابع البرنامج يتميز باللقاءات الخارجية وهي استطلاعية وبضيوف متخصصين يتم تحليل الأداء بجانب الاستماع إلى بعض الاتصالات التي تثري موضوع الحوار ويستند البرنامج في طرحة على بعض الإحصاءات والتقارير المعدة سلفا والتي بدورها تشكل عمقا للموضوع. الصحافة النسوية العمانية:
أما في مجال الصحافة، فإن عدد العاملات فيه من النساء العمانيات في هذا المجال قليل مقارنة بعدد العاملين الذكور الإ أنه ومن منطلق عدم الفصل بين الذكور والإناث في هذه المهنة أسوة بالمهن الإعلامية الأخرى تم دعمها ومنحها الثقة لتثبت جدارتها وتبرز قدراتها.
وفي الوقت نفسه فسحت الصحافة العمانية دون تمييز المجال للمرأة
العمانية بالمساهمة بكتاباتها لإثراء صفحاتها فهي كتبت في الشعر والنثر
والاقتصاد والدين والعلوم والصحة والتربية إلى جانب الأمور الوطنية
والتنموية. ومن خلال ما تهيأ لها استطاعت المرأة الإعلامية في سلطنة
عمان بكفاءتها أن تتدرج في جميع الوظائف الصحفية حتى أصبحت ترأس تحرير
مجلة، ولم تكتفي بهذا الحد بل وصلت بالجدارة والعزم إلى مناصب إعلامية
قيادية كمديرة لجريدة الأوبزرفر العمانية. الإعلام الإلكتروني "الإنترنت":
ما يزال عمل المرأة في مجال الإعلام الإلكتروني حديث العهد وذلك لأن
ظهور الطفرة المعلوماتية بتقنياتها الحديثة بدأت تجني ثمارها من منتصف
القرن الماضي خاصة وأن الإعلام الإلكتروني يعنى بتوفير المعلومات كحجر
أساسي في عمل مؤسسات النشر والمطبوعات، والإذاعات المسموعة والمرئية،
ووكالات الأنباء، ووكالات الاتصال التسويقي المختلفة التي ينضوي تحت
لوائها وكالات الإعلان والعلاقات العامة، والوسائط المتعددة (الملتميديا)
ووزارات ودوائر الإعلام وغيرها من المؤسسات التي تعنى بجمع وإعداد
وتقديم المعلومات إلى الجمهور. عن موقع وزارة الأعلام سلطنة عمان |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||