![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
موجز عن الأراضي الفلسطينية المحتلةاسم الدولة: الأراضي الفلسطينية المحتلة العاصمة: - نوع الدولة: جمهورية/ مركزية التقسيمات الإدارية: ستة عشر دائرة انتخابية هي: القدس، أريحا، بيت لحم، الخليل، نابلس، جنين، طولكرم، قلقيلية، طوباس، سلفيت، رام الله، شمال غزة (جباليا)، مدينة غزة، دير البلح، خان يونس، ورفح. المفاوضات على الحكم الذاتي: في 20 أغسطس 1993 وقـّع ممثلون عن منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقا في أوسلو عاصمة النرويج. وفي 13 سبتمبر 1993 وقع رئيس وزراء إسرائيل، إسحاق رابين، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، في واشنطن العاصمة "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي المؤقت". وينص "إعلان المبادئ" على قيام حكم ذاتي انتقالي لفترة خمس سنوات إلى أن يتم تحقيق تسوية دائمة.
تاريخ صدور الدستور: تم في فبراير 1996 إقرار "مشروع القانون الأساسي" للسلطة الوطنية في المرحلة الانتقالية ليشكل إطارا مؤقتا للدولة الفلسطينية إلى أن تتحقق تسوية دائمة.
معلومات عامةفلسطين هي المنطقة التاريخية الواقعة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، في جنوب شرق آسيا. وهى إقليم عربي يشغل شريطا ضيقا من الأراضي المتاخمة للساحل الجنوبي الشرقي من البحر الأبيض المتوسط وهو الجزء الغربي لبلاد الشام الواقعة شرقي ذلك البحر. كانت فلسطين دولة واحد قبل قرار التقسيم الصادر من الأمم المتحدة عام 1947 وإنشاء دولتين عربية ويهودية، وقد ارتفعت نسبة اليهود إلى 31% على حين لم تزد نسبة الأراضي التي امتلكوها عن 6.4% من مساحة فلسطين. وأعلن اليهود دولتهم في 15 مايو 1948م وبدأت العصابات اليهودية في طرد العرب من ديارهم والاستيلاء على أراضيهم حتى أعلنت الهدنة بينهم وبين الدول العربية المجاورة التي مكنتهم من الاحتفاظ بنحو 21.000 كم2 أي 77% من مساحة فلسطين وبقيت بحوزة العرب الضفة الغربية التي ضمت للأردن وقطاع غزة الذي خضع للإدارة المصرية وقد مثل ذلك ضربة قاتلة لمشروع إقامة دولة عربية كما كان يقضي قرار الأمم المتحدة الخاص بتقسيم فلسطين. وبلغ عدد سكان فلسطين وفق تقديرات عام 1987م 793.500 نسمة والتوزيع 75% في فلسطين المحتلة و25% في المدن الرئيسية القدس ويافا وتل أبيب (شمالي يافا) وحيفا. وبلغ عدد السكان الفلسطينيين في العالم 8855414 نسمة أواخر التسعينات. وبلغت نسبة عدد اللاجئين الفلسطينيين 62.4% من إجمالي الفلسطينيين ويتوزع عدد الفلسطينيين كما يلى: عدد سكان الضفة الغربية 2011930، وعدد سكان قطاع غزة 1138126. ويصل عدد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر (إسرائيل) إلى 1113000. عدد الفلسطينيين في الأردن 2522431.عدد الفلسطينيين في سوريا 494021، وفي لبنان 456381، وفي مصر 51755، وفي السعودية 291495، وفي باقي دول الخليج 152000. في العراق وليبيا 78884، وفي البلاد العربية الأخرى 5887. وفي أمريكا الشمالية والجنوبية 269782، وفي باقي دول العالم 269722. الأرض تمتلك المنطقة أرض متنوّعة جدا، تقسم عموما إلى أربعة مناطق وهي من الغرب إلى الشرق السهل الساحلي، التلال وجبال الخليل، وادي الأردن، و الهضبة الشرقية. في أقصى الجنوب هناك صحراء النقب. تتراوح الارتفاعات من 395 قدم تحت مستوى البحر على شواطئ البحر الميت، وهي أخفض نقطة على سطح الأرض، إلى 1020 قدم في أعلى قمم جبال الخليل. وتمتلك المنطقة عدّة مناطق خصبة. إمدادات المياه للمنطقة ليست وفيرة. نهر الأردن هو النهر الوحيد في المنطقة، يتدفق جنوبا خلال بحيرة طبريا (بحيرة الماء العذبة الوحيدة في المنطقة) إلى البحر الميت الشديد الملوحة. السطحينقسم سطح فلسطين إلى أربعة أقسام رئيسية هي: السهل الساحلي، والمرتفعات الوسطى، والغور، والنقب. المناخيسود فلسطين مناخ البحر الأبيض المتوسط الذي يمتاز بصيف حار جاف وشتاء بارد ممطر. الزراعةأهم المنتجات الزراعية الحمضيات والفواكه والخضراوات والحبوب والقطن واللحوم والدواجن والبيض. صيد الأسماكيتم اصطياد أنواع من الأسماك من البحر المتوسط وخليج العقبة. الصناعةالمنتجات الكيميائية والأجهزة الكهربائية والأجهزة العلمية والبصرية والأسمدة والورق والبلاستيك وصناعة النسيج. التعدينيعتبر البحر الميت وهو أكثر بحار العالم ملوحة من أهم مصادر التعدين في فلسطين المحتلة وقد تم استثماره لإنتاج البروم والماغنسيوم والبوتاس وملح الطعام كذلك يستخرج الفوسفات والنحاس والكاولين والجبس في منطقة النقب. التجارة الخارجيةالصادرات: من أهم الصادرات الرئيسية الحمضيات والزيتون والخضراوات والمنتجات الكيميائية والماس المصقول والتجهيزات الإلكترونية والأسمدة والتجهيزات العسكرية والأغذية المحفوظة والمنسوجات والملابس.الواردات: تستورد فلسطين أكثر ما تصدر وهي تستورد الآلات والمنتجات الكيميائية والماس الخام والحديد والمعادن والنفط والسفن.
موجز التاريخ الفلسطيني العرب الكنعانيون كانوا أول السكان المعروفين لفلسطين. خلال الألف الثالثة قبل الميلاد وقد أصبحوا مدنيين يعيشون في دول ومدن منها أريحا. وطوّروا أبجدية ومنها اشتقت أنظمة كتابة أخرى. ومن جانبه أدى موقع فلسطين في مركز الطرق التي تربط الثلاث قارات إلى جعلها موقع للاجتماع الديني والتأثير الثقافي على مصر، سوريا، بلاد ما بين النهرين، وآسيا الصغرى. وكانت أيضا ساحة للحروب بين القوى العظمى في المنطقة وخاضعة لهيمنة الإمبراطوريات المجاورة، بدأ بمصر في ألفية الثالثة قبل الميلاد. الهيمنة المصرية والحكم الذاتي للكنعانيين كانا بشكل دائم في تحدّ خلال ألفية الثانية قبل الميلاد من قبل غزاة متنوّعين عرقيا كالعموريون، هيتيتيس، وهورريانس. وبدأت السلطة المصرية بالضعف بعد القرن الرابع عشر قبل الميلاد، المحتلون الجدّد ومنهم العبرانيين وهم مجموعة من القبائل السامية من بلاد ما بين النهرين، والفلستينيين (بعد ذلك سميت البلاد باسمهم)، وإيجي وهم شعوب من أصل هندي أوروبي. مملكة إسرائيل بعد خروج القبائل العبرية من مصر (1270 قبل الميلاد) قاموا بغزو مدن الكنعانيين. وتم لهم بقيادة جوشوا السيطرة على أجزاء من فلسطين (1230 قبل الميلاد). أستقر العبرانيون في تلال البلاد، لكنّهم كانوا غير قادرين على السيطرة على كلّ فلسطين. الإسرائيليون، وهم اتحاد القبائل العبرية، أخيرا هزموا الكنعانيون حوالي 1125 قبل الميلاد. لكن تم غزوهم وقوتلوا قتالا شديدا من قبل الفلستينيين. وأسّس الفلستينيين دولة مستقلة لهم على الساحل الجنوبي لفلسطين وسيطروا على مدن الكنعانيين بما فيها القدس. وبما كان لهم من قيادة عسكرية منظمة ولاستعمالهم الأسلحة الحديدية، هزموا الإسرائيليين بشدة حوالي 1050 قبل الميلاد. التهديدات المخّتلفة أجبرت الإسرائيليين على التوحد وتأسيس الحكم الملكي. نبي الله داود علية السلام، هزم الفلستينيين أخيرا بعد قليل من سنة 1000 قبل الميلاد، وتم لهم كامل السيطرة على أرض كنعان. وحدة إسرائيل وضعف الإمبراطوريات المجاورة مكّنا داود من تأسيس دولة مستقلة كبيرة عاصمتها في القدس. وفي عهد آب داود ووريث، نبي الله سليمان علية السلام، تمتّع نبي إسرائيل بالسلام والازدهار، لكن مع موته في 922 قبل الميلاد قسّمت المملكة إلى إسرائيل في الشمال ويهودا في الجنوب. وعندما استأنفت الإمبراطوريات القريبة توسعها، لم يستطع الإسرائيليون المقسّمون في الإبقاء على استقلالهم. سقطت إسرائيل إلى الإمبراطورية الآشورية في 722-721 قبل الميلاد، ويهودا هزمت في 586 قبل الميلاد من قبل بلاد بابل، الذين حطّموا القدس ونفوا أغلب اليهود الذين يعيشون فيها. الحكم الفارسي اليهود المنفون سمح لهم بالمحافظة على هويتهم ودينهم، بعض من أفضل الكتب اللاهوتية والعديد من الكتب التاريخية و منها العهد القديم كتب خلال فترة النفي أو ما عرف بالسبى البابلي. عندما حكم سيروس العظيم بلاد فارس قهر بلاد بابل في 539 قبل الميلاد أجاز لليهود العودة إلى يهودا وهي منطقة في فلسطين. تحت الحكم الفارسي سمح لليهود بالحكم الذاتي. جدّدوا جدران القدس وصنّفوا التوراة التي أصبحت رمز الحياة الاجتماعية والدينية. الحكم الروماني الحكم الفارسي لفلسطين استبدلت بالحكم اليوناني عندما أحتل الإسكندر الأكبر المقدوني المنطقة في 333 قبل الميلاد. ورثة الإسكندر، بتوليميس وسيليوسدس، واصلوا حكم البلاد. سيليوسدس حاول أن يفرض الثقافة والديانة الهيلانية (اليونانية) على السكان. في القرن الثاني قبل الميلاد، تمرّد اليهود تحت ماكابيس وبدأ دولة مستقلة (141 - 63 قبل الميلاد) حتى قهرهم بومبي العظيم من روما وجعلها مقاطعة حكمت من قبل الملوك اليهود. وخلال حكم الملك هيرود العظيم (37-4 قبل الميلاد) ولد سيدنا عيسى علية السلام. كان هناك ثورتان لليهود وقمعتا في 66-73 و132-35. وبعد الثورة الثانية، قتل عدد كبير من اليهود، والعديد بيع كعبيد، أما البقية فلم يسمح لهم بزيارة القدس. بدل أسم يهودا إلى اسم سوريا فلستينيا. لاقت فلسطين اهتمام خاص عندما زارت القدس الإمبراطورة هيلينا أم الإمبراطور الروماني قسطنتين الأول الذي شرع المسيحية وأعلنها ديانة للدولة في 313 ميلادي. أصبحت القدس بؤرة للحجّ المسيحي. وكان لها عصرا ذهبيا من الازدهار، الأمن، والثقافة. أغلب السكان أصبحوا مسيحيين. وقطع الحكم البيزنطي (الروماني) خلال فترات قصيرة بغزوات فارسية وأنهى تماما عندما فتحت الجيوش العربية الإسلامية فلسطين والقدس في العام 638. الخلافة الإسلامية بدأ حكم إسلامي لفلسطين لمدت 1300 سنة. كانت فلسطين مقدّسة للمسلمين لأن الله أمر سيدنا محمد بأن تكون القدس القبلة الأول للمسلمين ولأنة صلي الله علية وسلم صعد في ليلة الإسراء والمعراج في رحلة إلى السماء من المدينة القديمة للقدس (المسجد الأقصى اليوم)، حيث بني المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة بعد ذلك. وأصبحت القدس المدينة الأقدس الثالثة للإسلام. الحكام المسلمون لم يجبروا دينهم على الفلسطينيين، وخلال أكثر من قرن تحول الأغلبية إلى الإسلام. المسيحيون واليهود الباقون اعتبروا أهل الكتاب. وسمح لهم السيطرة المستقلة ذاتيا في مجتمعاتهم وضمن لهم أمنهم وحريتهم في العبادة. مثل هذا التسامح كان نادر في تاريخ الأديان و في تاريخ فلسطين. أكثر الفلسطينيين تبنّوا العربية والثقافة الإسلامية. فلسطين استفادت من التجارة مع الإمبراطوريات المجاورة ومن أهميتها الدينية خلال الحكم الأموي الإسلامي في دمشق. عندما انتقلت السلطة إلى بغداد مع العباسيين في 750، أصبحت فلسطين مهملة. عانت البلاد بعد ذلك من الاضطراب والهيمنة المتعاقبة من قبل السلجوقيين، الفاطميين، والغزوات الصليبية. شاركت فلسطين، على أية حال، في مجد الحضارة الإسلامية، عندما تمتّع العالم الإسلامي بعصر ذهبي من علم، فنّ، فلسفة، وأدب. حيث بدأ المسلمون تعلّم العلوم اليونانية وبدءوا طريقا جديدا في عدّة حقول، بعد سنين كان لكلّ ذلك مساهمة كبيرة في عصر النهضة في أوروبا. الحكم العثماني الأتراك العثمانيون من آسيا الصغرى هزموا المملوكيين في 1517، وحكموا فلسطين حتى شتاء 1917. البلد كان قد قسّم إلى عدّة مناطق (سناجق) منها القدس. إدارة المناطق وضعت بشكل كبير في أيادي العرب الفلسطينيون. وسمح للمسيحيين واليهود بكل الحريات الدينية والمدنية. اشتركت فلسطين في مجد الإمبراطورية العثمانية خلال القرن السادس عشرة، لكن ضعف ذلك المجد ثانية للإمبراطورية في القرن السابعة عشرة. وضعفت فلسطين في التجارة، الزراعة، والسكان واستمر ذلك الوضع حتى القرن التاسع عشر. في ذلك الوقت في بحث الأوروبيين عن الخام والمواد والأسواق، بالإضافة إلى مصالحهم الإستراتيجية، جلبهم إلى الشرق الأوسط. بين 1831 و1840، محمد علي، الوالى العثماني على مصر، حاول توسيع حكمة إلى فلسطين. سياساته حسنت الحال الاقتصادية حيث زادت الزراعة، وتحسن التعليم. عادت السلطة للإمبراطورية العثمانية ثانية في 1840، وفرضت إصلاحاتها الخاصة. تصاعد القومية الأوروبية في القرن التاسعة عشرة، وخصوصا مع انتشار اللاسامية، شجّع اليهود الأوروبيين لطلب اللجوء إلى "أرض الميعاد" في فلسطين. ثيودور هيرتزل، مؤلف كتاب الدولة اليهودية (1896)، أسّس المنظمة الصهيونية العالمية في 1897 لحملّ أوروبا على حل "المشكلة اليهودية". كنتيجة لتزايد الهجرة اليهودية إلى فلسطين بشّدة في 1880، العرب الفلسطينيون وهم حوالي 95 بالمائة من السكان بدءوا يشعرون بالتخوف من هجرة اليهود وشراء الأرض ومن ثمّ تحولت إلى معارضة للصهيونية. الانتداب البريطاني بمساعد من قبل العرب، أحتل البريطانية فلسطين من الأتراك العثمانيين في 1917 - 1918. العرب تمرّدوا ضدّ الأتراك لأن البريطانيين وعدوهم، في 1915-1916 من خلال المراسلات مع الشريف حسين ابن علي والى مكة المكرمة، باستقلال بلدانهم بعد الحرب. بريطانيا، على أية حال، قدمت التزامات متعارضة أخرى في السرّ من خلال اتفاقية سايكس- بيكو مع فرنسا وروسيا 1916، بالتعهد بتقسيم وحكم المناطق العربية مع حلفائها. في اتفاقية ثالثة، في وعد بلفور 1917، وعدت بريطانيا اليهود بالمساعدة على تأسيس "وطن قومي" في فلسطين. هذا الوعد دمج بعد ذلك في صك الانتداب الممنوح لبريطانيا من عصبة الأمم في 1922. خلال انتدابهم من 1922 إلى 1948،البريطانيون وجدوا أن وعودهم المتناقضة إلى اليهود و العرب الفلسطينيين صعبة التوافق. تصوّر الصهاينة بفتح الهجرة اليهودية بشكل واسع النطاق، والبعض تكلّم عن دولة يهودية تشمل كلّ فلسطين. الفلسطينيون، على أية حال، رفضوا قيام بريطانيا بتقديم بلادهم إلى طرف ثالث و هم لا يملكونها، حدثت الهجمات المضادة للصهيونية في القدس في 1920 ويافا في 1921. وفي بيان سياسي للحكومة البريطانية صدر فى عام 1922 تم إنكار طلبات الصهيونية بالحصول على كلّ فلسطين وحدّدت الهجرة اليهودية، لكن تم أعادت التأكيد على دعم بريطانيا للوطن القومي لليهود. و قدم اقتراح بتأسّيس مجلس تشريعي، رفض الفلسطينيون هذا المجلس لكون التمثيل فيه عدم عدالة. في 1928، عندما زادت الهجرة اليهودية بعض الشّيء، السياسة البريطانية تجاه الهجرة تأرجح تحت تضارب الضغوط العربية واليهودية. الهجرة تزايدت بحدّة بعد اضطهاد النظام النازي في ألمانيا لليهود سنة 1933. في 1935 تقريبا حوالى 62,000 يهودي دخلوا فلسطين. مثل الخوف من الهيمنة اليهودية السبب الرئيسي للثورة العربية التي اندلعت في 1936 واستمرت بشكل متقطّع حتى 1939. في ذلك الوقت حدّدت بريطانيا الهجرة اليهودية ثانية ومنعت بيع الأرض لليهود. فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية الكفاح الفلسطيني، الذي توقف خلال الحرب العالمية الثانية، استأنف في 1945. الرعب من المحرقة النازية المزعومة أنتج عطفا عالميا و أوروبي لليهود وللصهيونية، وبالرغم من أن بريطانيا ما زالت ترفض هجرة 100,000 يهودي إلى فلسطين، العديد من اليهودي وجد طريقهم إلى هناك بشكل غير قانوني. الخطط المختلفة لحلّ مشكلة فلسطين رفضت من طرف أو آخر. أعلنت بريطانيا أن الانتداب فاشل وحولت المشكلة إلى الأمم المتّحدة في أبريل 1947. اليهود والفلسطينيون استعدوا للمواجهة. بالرغم من أن الفلسطينيون فاقوا عدد اليهود (1300000 إلى 600000)، اليهود كانوا مستعدّين أفضل. شكلوا حكومة شبة مستقلة، تحت قيادة ديفيد بن جوريون، وجيشهم، الهاجانا، كان مدرّب بشكل جيد. الفلسطينيون لم يكن لهم الفرصة للتجهز منذ الثورة العربية، وأغلب زعماء الثورة كانوا في المنفى أو سجون الانتداب البريطاني. من جانبه رفض مفتي القدس، والناطق الرئيسي للفلسطينيين القبول بالدولة اليهودية. عندما قررت الأمم المتّحدة تقسيم فلسطين في نوفمبر 1947، رفض العرب الخطة بينما قبلها اليهود. في الحرب العسكري التي بدأت بعد إنهاء بريطانيا للانتداب هزم العرب والفلسطينيون. وقامت إسرائيل في 14 مايو 1948، جاءت خمس جيوش عربية لمساعدة الفلسطينيين، وقامت بالهجوم فورا. عدم التنسيق وأسباب أخرى كانت السبب في هزيمة الجيوش العربية. إسرائيل فاحتلت أكثر مما كان مقررا لها في قرار التقسيم. في حين أخذت الأردن الضفة الغربية من نهر الأردن، ومصر أخذت قطاع غزة. (احتلت إسرائيل هذه الأراضي بعد حرب الأيام الستّة 1967) نتج عن الحرب 780 ألف لاجئ فلسطيني. جزء منهم تركوا بيوتهم من الخوف والرعب، بينما البقية أجبرت على الخروج. الفلسطينيون مع انتشارهم خلال البلدان المجاورة، أبقوا على هويتهم الوطنية الفلسطينية والرغبة في العودة إلى وطنهم. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||