ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر

جزر القمر

جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا 
الصومال 
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن

 

عدد كبير من النساء يخضن الانتخابات الفلسطينية

   



رشا الرنتيسي، زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، ستترشح عن قائمة حماس
قرار تخصيص 13 مقعدا للنساء في البرلمان الفلسطيني المقبل يشجع العديد من النساء، ومنهن زوجات شهداء، على ترشيح انفسهن.
غزة - من هازيل ورد

تحاول مجموعة كبيرة من النساء الفوز في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري في كانون الثاني/يناير المقبل ودخول المجلس التشريعي الفلسطيني، لا سيما زوجات شخصيات سياسية بارزة وأراملهم.

وينص قانون اصدره المجلس التشريعي في 2004 على تخصيص 13 مقعدا على الاقل للنساء من اصل 132 مقعدا في هذا البرلمان، اي بزيادة ثمانية مقاعد عن المجلس التشريعي السابق. ومع صدور هذا القانون الجديد، دخل عدد غير مسبوق من النساء الساحة السياسية الفلسطينية. وقدمت عدة نساء ترشيحهن الى الانتخابات البلدية الفلسطينية الجارية في الاراضي الفلسطينية، الاولى منذ 28 سنة. وشاركت 139 امراة في الجولة الاولى من هذه الانتخابات التي جرت في الضفة الغربية عام 2004، وفزن ب52 مقعدا في المجالس المحلية، اي ب17% من مجمل المقاعد.

ومن المتوقع ايضا ان يشارك عدد كبير من النساء، لا سيما الاسلاميات منهن، في الانتخابات النيابية المتوقعة في 25 كانون الثاني/يناير.

وتقول رشا الرنتيسي ارملة زعيم حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته اسرائيل في 17 نيسان/ابريل 2004 "النساء داخل حركة حماس ادين ادوارا مختلفة لا سيما في المجالس البلدية، فلم لا يقمن بمثل ذلك في المجلس التشريعي الفلسطيني؟". وفي مقابلة اجرتها معها وكالة فرانس برس في منزلها في غزة، قالت الرنتيسي "لم نطلع على اللائحة بعد لكننا نعتبر ان كل النساء في حماس مؤهلات للترشح للانتخابات النيابية".

وتقول مصادر مقربة من الحركة ان زوجة اسماعيل هنية المسؤول في حماس، قد تقدم ترشيحها ايضا لهذه الانتخابات. وتعتبر وفاء عبد الرحمن، مديرة مؤسسة "فلسطينيات" الاعلامية والمدافعة عن زيادة حصة النساء في المجلس التشريعي، ان المرشحات لم يضعن بالضرورة حقوق المراة في صلب حملتهن.

وتقول لوكالة فرانس برس ان "رشا الرنتيسي لا ترشح نفسها بصفتها امراة بل كزوجة شخص اغتالته اسرائيل".

وتضيف "انها تقوم بحملة انتخابية مستندة على ارث زوجها، والمطالبة بمنبر للنساء لا تشكل جزءا من خطاب" حماس. ويبدو بالتالي ان رشا الرنتيسي تسعى الى السير على خطى الوزيرة السابقة انتصار الوزير ارملة المسؤول الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية ابو جهاد الذي اغتالته اسرائيل في تونس عام 1988.

وتقول وفاء عبد الرحمن "اننا نناضل منذ 2002 لمنح النساء حصة 20% من مقاعد المجلس التشريعي، ومن هنا اهمية هذه الانتخابات". وتضيف "ان نسبة المشاركة النسائية في الحياة السياسية ازدادت بشكل ملحوظ. لكن هذه المشاركة لا تعني مجرد تمثيل للنساء بل هي وسيلة لبعضهن لتسليط الضوء على حق نساء اخريات". والاسبوع الماضي، اعلنت فدوى البرغوثي، زوجة امين سر حركة فتح في الضفة الغربية المعتقل في اسرائيل مروان البرغوثي، انها قررت خوض الانتخابات المحلية في بلدية رام الله التي ستجري في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وقالت البرغوثي "قبل صدور القانون بزيادة حصة مقاعد النساء، كانت قلة من النساء يشاركن في الحياة السياسية". واضافت "اما الآن، فسيكون هناك اكثر من الف امراة داخل المجالس البلدية لان القانون اعطى المرأة الحق في مقعدين على الاقل في كل بلدية". وتشكل النساء نحو 47% من عدد الناخبين المسجلين في الاراضي الفلسطينية البالغ عددهم 34،1 مليون شخص.

وقالت البرغوثي ان هذه المشاركة "سيكون لها تاثير على النظام لان النساء يشكلن نصف السكان في الاراضي الفلسطينية واصبحنا ممثلات في المجالس البلدية والمجلس التشريعي في آن معا".

نقلان عن موقع   ميدل ايست اونلاين
 

عــودة