ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر

جزر القمر

جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا 
الصومال 
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العباءات الخليجية تنفلت من شكلها التقليدي

   

وديعي (في المنتصف): العباءة الجديدة تعني أن العالم أكثر تقاربا

 
تصميمات عصرية تحول عباءة المرأة في الخليج من لباس اسود فضفاض إلى آخر ضيق مطرز بألوان جذابة.

المنامة - "ناوليني العباءة بسرعة" نداء يتردد كثيرا في معظم المنازل في الخليج عند وصول ضيف غير متوقع حيث تسارع النساء إلى ارتداء ذلك الذي التقليدي الأسود الفضفاض.

ولكن تصميمات حديثة للعباءة التي تغطي كل الجسم من قمة الرأس حتى القدمين أضفت عليها لمسة جمال وبريق وأصبحت أسواق الخليج حاليا تعج بعباءات جديدة ضيقة مطرزة بالخرز أو موشاة بألوان زاهية.

ويقول المطلعون على شؤون السوق أن مبيعات العباءات التي توضع على الكتفين ولا تغطي الرأس فاقت كثيرا مبيعات العباءة التقليدية السابغة على كل الجسم.

ويركز التجديد في تصميم العباءة على الذيل والأكمام التي أصبحت تطرز بأنواع من الخرز الملون أو توشى بالذهب أو الفضة.

وتملك المصممة البحرينية مريم وديعي سلسلة متاجر لبيع العباءة في العاصمة المنامة. وتعرض تلك المتاجر مبتكرات جديدة لكنها بسيطة للعباءة النسائية تقول المصممة أنها لم تلق إقبالا في بداية الأمر.

وقالت مريم "لم تلق (العباءة الجديدة) إقبالا كبيرا في بداية الأمر. عندما بدأت واجهت الكثير من الانتقادات وتساؤلات عن السبب الذي دفعني إلى ذلك. لكنها ألان أصبحت تلاقي إقبالا أكبر لأني أعتقد أن العالم كله يصبح أكثر تقاربا والناس يسافرون ويرون أزياء واتجاهات وألوانا أخرى".

وأضافت "عالم الأزياء يصبح أكثر تقاربا. أنها مثل لغة أخرى للجسم. أنها مثل لغة صامتة. الناس يريدون أن تكون الفكرة عنهم هي الصورة التي يبدون بها.. هذا النوع من الأمور. أصبح هذا شائعا أيضا. أعتقد أن هذا بسبب ما تبدو عليه (العباءة) الآن. تغيرت عن الطريقة القديمة. أصبح الآن يمكن أن ترتديها في أي مكان وستبدين بمظهر طيب وسيلاحظك الجميع".

ولم يعد ارتداء العباءة مجرد التزام بالذي الإسلامي بل أصبحت العباءات ترتدي في حفلات الزفاف والاحتفالات وفي العمل وأثناء التسوق وفي مناسبات عديدة أخرى.

وقالت زبونة في متجر "سكارف" الذي تملكه مريم وديعي "نتبع الموضة ونحب العبايات دائمة التغيير".

وتصنع العباءة غالبا من القماش الرقيق المجعد المعروف باسم "الكريب". وذكرت بائعة للعباءات النسائية أن ثمن بعضها يصل أحيانا إلى 650 درهم بحريني (1728 دولار).

لكن مريم وديعي ذكرت أن العباءات الباهظة الثمن لا تكون عملية في الغالب.

وقالت "لا لزوم لوضع حلي. حسنا.. أنا استخدم الكثير من الخرز (من صنع) سفاروفسكي لاضفاء بريق وبعض التموج واللمعان. (انها) تبرز كل مفهوم التصميم ولا تجعلها بالضرورة عالية القيمة كثيرا لان في نهاية الأمر بعد عامين أو ثلاثة ماذا ستفعلين؟ ستحتاجين إلى تغييرها".

وسواء كان تصميم العباءة يساير أحدث الصيحات أم لا فما زالت زيا شائعا للنساء في المجتمعات المحافظة في أنحاء الشرق الأوسط. وفي دولة محافظة مثل السعودية يعمل المطوعون على مراقبة التزام النساء بارتداء العباءة الفضفاضة التي تغطي الجسم والوجه أيضا.

نقلان عن موقع    ميدل ايست اونلاين
 

عــودة