![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ثالثا: الخصائص الديموجرافية للمرأة: كان للحرب الأهلية ولاستمرار غياب حكومة مركزية تأثير مدمر على سكان الصومال عامة وعلى المواطنات الصوماليات بشكل خاص، وغالبا ما سقطت النساء والأطفال ضحايا العنف العشائري في أثناء الحرب ، وأدى تدمير البنية التحتية إلى استمرار انتشار الجوع والمرض والفقر فى الصومال، وقدّرت منظمة "اليونيسيف" أن مليون صومالي، معظمهم من النساء والأطفال، معرضون حاليا لخطر المجاعة. 1 – السكان : تعد عملية تعداد السكان في الصومال عملية معقدة جدا بسبب أعداد البدو الكبيرة وتنقلات اللاجئين بسبب المجاعة وحرب العشائر إلا أنه وفقا لأخر إحصاء رسمي أجرته الحكومة الصومالية في يوليو 2000 بلغ عدد السكان 8.7 مليون نسمة ، و تشكل الإناث 50.4% منهم . ويوضح الجدول التالي تطور عدد السكان بالمليون نسمة وفقا لإحصائيات البنك الدولي :
يتضح من الجدول تزايد عدد السكان في الفترة من 1980 – 2000 على الرغم من الحروب الأهلية ويرجع ذلك إلى معدل نمو السكان المرتفع ويقدر بـ 3.48% ، كما نلاحظ تراجع نسبة الإناث في الفترة 1980 – 2000 ويرجع ذلك للحروب الأهلية والمجاعات التي أصابت الصومال طوال عقدي الثمانينات والتسعينات ، إلا أن نسبة الإناث ثابتة في الفترة 1995 – 2000 لتحسن الأحوال المعيشية نسبيا بعد انتهاء الحرب الأهلية وتوقيع اتفاقات المصالحة الوطنية . معدلات النمو السكاني : ويبين الجدول التالي تطور المؤشرات الديموجرافية في الفترة 1985 – 2000 وفقا لتقارير الأمم المتحدة :
يتضح من الجدول تطور كافة المؤشرات الديموجرافية في الفترة 1980 / 2000 حيث تناقص معدل النمو السنوي للسكان في الريف والحضر على السواء ، ومعدل المواليد في الفترة 1980/1990 مقارنة بالفترة 1990/ 1995 ويرجع ذلك لتدهور الأوضاع على المستوى الأمني بسبب الحرب الأهلية وتدهور الأوضاع الصحية بسبب المجاعة ونقص المياة النظيفة اللازمة للشرب ، وفي المقابل زاد معدل النمو السكاني في الريف والحضر على السواء ومعدل المواليد في الفترة 1980 / 1990 مقارنة بالفترة 1990 / 1995 ويرجع ذلك لاستقرار الأوضاع بعد توقيع اتفاقات المصالحة الوطنية وتدخل الأمم المتحدة بالمساعدات الإنسانية ، وهو ما أدى لازدياد العمر المتوقع عند الميلاد للذكور والإناث على السواء ، ويتركز الصوماليون في الحضر، كما يتضح من الجدول، حيث يرتفع معدل نمو السكان في الحضر بمقدار الضعف تقريبا عنه في الريف ، ويعتبر معدل النمو السكاني ضئيلا قياسا بارتفاع معدل الخصوبة للمرأة الصومالية ويرجع هذا لارتفاع أعداد اللاجئين ، فضلا عن مقتل الكثيرين في الحروب الأهلية والمجاعات . – التركيب العمري والنوعي: شهد التركيب العمري للسكان في الصومال تغيرات جوهرية خلال العقدين الماضيين ويوضح الجدول التالي تطور التوزيع الجنسي على الفئات العمرية في الفترة 1986 / 1996 وفقا لتقرير الأمم المتحدة 1997.
ونلاحظ من الجدول تزايد عدد السكان من ثمانية ملايين في عام 1986 إلى تسعة ملايين فقط في عام 1996 وهذه الزيادة الضئيلة في عدد السكان ترجع إلى نزوح عدد كبير من السكان وهجرتهم من الصومال بسبب تردي الأوضاع الأمنية و والأوضاع المعيشية نظرا لحروب العشائر ، فضلا عن تسبب الحرب الأهلية في مقتل العديد من الصوماليينس . كما نلاحظ من الجدول تركز السكان في الفئة العمرية 15 – 40 عاما وهي فئة الشباب ، حيث تبلغ نسبتهم إلى إجمالي عدد السكان 37.4% في عام 1986، 36.5% عام 1996 ، إلا أن تعداد السكان يتعرض لتناقص تدريجي شديد في الفئة العمرية 0 – 14 عام في كل سنوات المسح ويرجع ذلك لمعدلات وفيات الأطفال العالية والتي تصل إلى 20حالة لكل ألف بسبب تردي الأوضاع الصحية ، ونقص الرعاية الطبية من أمصال ولقاحات وينطبق هذا على الذكور والإناث على السواء . ويبلغ معدل الخصوبة الإجمالي للمرأة الصومالية مرتفع ويبلغ 2ر7. وكان لنقص الخدمات العامة، بما فيها الرعاية الصحية والتعليم ومياه الشرب النظيفة، آثار سلبية على صحة الأطفال وتسببت في ارتفاع معدل وفيات الأطفال. والجدير بالذكر أنه لا توجد فروق كبيرة بين الجنسين في توزعهم على الفئات العمرية ويرجع ذلك إلى أن نسبة مواليد الذكور والإناث متقاربة خلال فترة مسح وبشكل عام تتراوح نسبة الإناث لإجمالي عدد السكان بين 50.5% عام 1986 إلى 43.3% عام 1996 ، ووفقا لأخر إحصاء سكاني تبلغ نسبة الإناث لإجمالي عدد السكان 50.4% . وتتشكل نسب التركيب العمري للسكان لكل مرحلة في عام 2000 وفقا للجدول التالي :
ويتضح من الجدول السابق عدم وجود فروق جوهرية في النسب بين الذكور والإناث في كل المراحل العمرية كما أن معظم السكان (52.69%) في المرحلة العمرية 15 – 64 ولايوجد إحصاءات عن فئة الأقل من 40 سنة بشكل عام باعتبارها فئة الشباب . - التركيب العرقي والقبلي : لعب النظام القبلي في الصومال دورا هاما قبل قيام الدولة الحديثة والمجتمع الجديد ، كما كان الحال في الجزيرة العربية مثل السعودية ، اليمن وغيرها من الشعوب العربية والإفريقية ، فقد كانت القبيلة تمثل دولة صغيرة تتولى الدفاع عن نفسها وإبرام المعاهدات في حدود حاجياتها المختلفة ، ومارس الشعب الصومالي حياته السياسية بجانب حياته الاجتماعية كأي شعب من شعوب العالم الثالث داخل النظام القبلي والتكتلات القبلية في الحرب والسلام وفق ظروف المكان والزمان . ولم يفرزالمجتمع الصومالي المكون أساسا من قبائل وشرائح قبلية بعد مجموعات من السكان تجمعها روابط تمثل تكوينات اجتماعية واقتصادية وبالتالي لا يرتكز تضامنها على مصالح خاصة بها تحكم سلوكها ، غير أنه توجد تكوينات اجتماعية عديدة يرتكز تضامنها لا على أسس طبقية بل على أسس قبلية وعشائرية . وتشكل القبائل الصومالية نسبة 85% من إجمالي السكان ويبلغ عدد العرب الموجودين في الصومال نحو 30 ألف نسمة ، وبالرغم من حالة التجانس الثقافي التي ينفرد بها المجتمع الصومالي ، فإن هناك العديد من الصعوبات تعترض من يتناول التركيبة القبلية الصومالية ، كبرى هذه الصعاب هي تحديد حجم هذه القبائل ، حيث هناك تنافس شديد بين القبائل الصومالية فتدعي كل قبيلة أنها أكبر القبائل تعداد على مستوى الصومال ، وتنحصر المنافسة بين أربعة قبائل هي (الداروط ، الإسحاقيون ، الهاوية ، الدير) ، وتتركز هذه المجموعات بصفة عامة في شمالي الصومال أما في جنوب الصومال فنجد (الدغل ، الرحناوين) ، وأغلب القبائل الصومالية لديها امتداد في كل من أثيوبيا ، جيبوتي وكينيا ، وفي أحيان كثيرة يصعب تحديد أماكن تركز القبائل لوجود حركة انتقال مستمرة ، وغالبا ما يقيم في الإقليم الواحد أكثر من قبيلة أو عدة فروع لقبائل كثيرة ، وتدعي كل قبيلة أنها صاحبة الأغلبية في الإقليم نظرا لانعدام الإحصاءات . ونستعرض في السطور المقبلة أهم ملامح كل قبيلة من حيث أماكن انتشارها : - الهوية : إحدى أكبر القبائل الصومالية ، وتنتشر في الأقاليم الوسطى والعاصمة وماحولها ، كما تنتشر في الأقاليم الجنوبية بالاشتراك مع فروع دارودية ، ورحنونية على الحدود الشمالية في كينيا وإقليم الصومال الغربي في أثيوبيا . - الدارود : واحدة من أكبر القبائل الصومالية ، وتنتشر في شمال وشمال شرق الصومال ، وبعض المناطق الوسطى الجنوبية ، ولها أيضا امتداد في إقليم الصومال الغربي أثيوبيا ، كينيا. - الاسحاق : تعتبر قبيلة الاسحاق كبرى القبائل في شمال الصومال على الإطلاق ، وينتشر جزء منها أيضا إلى منطقة " هود " التي ضمتها بريطانيا إلى أثيوبيا عام 1954 . - الرحنوين : إحدى القبائل الرئيسية في الصومال وتنتشر في المناطق الواقعة من نهري جوبا وشبلى . - دير : تنتشر هذه القبيلة في شمال وجنوب الصومال وجيبوتي ، وإقليم الصومال الغربي ( أثيوبيا ) . |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||