ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر

جزر القمر

جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا 
الصومال 
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن

 

حتى في هذا ؟

   

  خطيئة تطاردها طوال حياتها

حتى في هذا يتم التفرقة ! لا يمكن أن نقول غير ، ذلك فالسجن عقاب للجميع ومن يخطئ لابد أن ينال جزائه ، فلما يشارك المجتمع في عقاب المخطئة مرتين و المخطئ مرة واحدة ؟ .حيث أن السجين يغادر السجن ليحظى بالصفح و الغفران أما السجينة فتفضل البقاء محبوسة على مواجهة  المصير الذي ينتظرها خارج الأسوار ! فلقد جرت العادة في اليمن على إعادة إدماج الرجل الخارج للتو من سجنه إلى المجتمع بصورة تلقائية بحكم أن السجن للرجل بحسب العرف السائد وهو مرحلة عقابية لامتحان رجولته وشحذ همته. لكن الأمر يبدو مختلفا ومتناقضا بالنسبة للمرأة التي قد تدخل السجن لأي سبب من الأسباب حيث تواجه بالرفض وعوامل الطرد الاجتماعي من أسرتها ومن المجتمع ككل فضلا عن أن أسرتها قد تسعى إلى التخلص منها بالقتل كما يحدث في كثير من الحالات.  وبالرغم من الظروف القاسية التي تعيشها معظم السجينات اليمنيات خلف القضبان ألا أن السجن يظل بالنسبة لهن المكان الوحيد الذي يمنحهن الأمان والخروج منه عبارة عن مغامرة غير محمودة العواقب قد تدفع السجينة حياتها ثمنا لهذه المغامرة.  لذلك فإن غالبية السجينات يفضلن عدم الكشف عن موعد خروجهن من السجن لكي لا يعلم أهلهن بالأمر فيتربصوا لهن لإيذائهن أو قتلهن.  الرجال المسجونون يحظون بالزيارات والهدايا والتواصل المدعوم بالاهتمام والمساعدة أيا كانت جرائمهم.  أما السجينات فلا أحد يهتم بهن أو يزورهن أو حتى يسأل عنهن باستثناء أن تكون رسالة تهديد أو وعيد من أهلهن مضمونها أن الموت هو مصيرهن إن فكرن بالخروج من السجن.

ومما يزيد الأمر سوء أن هذا الأمر ليس سائد في   المجتمع اليمني  فقط وإنما في كل الدول العربية ، مما يجعلها في ذيل قاطرة عجلة التحول الديمقراطي ، ويسجلها في سجل الدول المتقدمة  في انتهاك حقوق المرأة .

نقلان عن موقع : ميدل أست اون لاين

تاريخ الخبر : 20/2/2006

مصدر الخبر : صنعاء - احمد غراب

تاريخ نزول الخبر : 9/5/2006

عــودة