ملتقي المرأة العربية يرحب بكم

الاتصال بنا

من نحن

الصفحة الرئيسية

الدول العربية
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
الأردن
الأمارات
البحرين
تونس
الجزائر

جزر القمر

جيبوتي
السعودية
السودان
سوريا 
الصومال 
العراق
عمان
فلسطين
قطر
الكويت
لبنان
لبيبا
مصر
المغرب
موريتانيا
اليمن

 

ولما لا ؟؟
 

المشاركة السياسية هي حق للجميع،ومادمت عضوا في المجتمع ، ومتمتع بالجنسية ، فلي مطلق الحرية في اختيار صورة المشاركة التي أريد ،هذا مع ضرورة توافر المؤهلات الخاصة بالعمل،ويبقى الدينمو الرئيسي في هذه العملية الدولة ، فكلما أتاحت الحكومات لمواطنيها  ذكورا وإناثا ، مساحة من  حرية العمل السياسي،كلما زادت نسبة المشاركة السياسية في كافة الصعد.

ولعل أعلى مستويات المشاركة السياسية  على مستوى الدولة  هي التنافس على الرئاسة ، ومن السائد أن تكون المنافسة إن توافرت بين الذكور ، وقلما نجد العنصر النسائي بصورة واضحة في هذا المجال ، وإن وجدت فلابد من القول أن مجرد توافر الرغبة للمشاركة هي في حد ذاتها انجاز ، وكما يقال يكفي شرف المحاولة .

وهذا ما حدث في اليمن  فلقد أعلنت مواطنتان يمنيتان،  رغبتهما في المنافسة على كرسي الرئاسة في الانتخابات المقررة في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

ومن الطريف أن أحد المتنافستان هي فنانة صاحبة حضور في الوسط الفني كممثلة تلفزيونية ومسرحية وإذاعية!

أما المواطنة الأخرى فهي كاتبة أسلامية حيث أعلنت هذه الكاتبة أن رغبتها في الترشيح لهذا المنصب نابعة من شعورها بواجبها الوطني كمثقفة يمنية تحمل هموم شعبها وتقاسمه الألأم ومعاناته وتطلعاته .

ولكن ..... ما يمكن أن يقال أن مجرد  التغير للتغيير ، أو الرغبة  فالتحدي ، أو الشهرة، لايجب أن يكونوا هم  الدوافع وراء التقدم والمشاركة... إلا فما دور الخلفية السياسية و الاقتصادية و الثقافية حينها !

 ويبقى شهر سبتمبر القاضي الأخير........

تاريخ الخبر :: 12/3/2006 ، 16/3/2006 .

المصدر :: إيلاف .

نقلان عن :: موقع المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة .

تاريخ تنزيل الخبر : 10/5/2006

عــودة